التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشفيق المستبد من روائع الراقي مروان كوجر

 "الشفيق المستبد"


أناَ ذاكَ المستبدُ ومن طغىٰ بهواكِ 

جمعتُ أبجدية العشق 

                     ورهنتها طوع سناكِ 

رميتِ ذا اللب في لوعةِ شوقٍ 

ولمْ يستكينْ 

فزاد الخفقُ منْ فرطِ ماحباكِ

لنْ أرتضيِ منْ يقارعنيِِِ 

مدادَ قلبيِ فقدْ اسكنتكِ كونهُ

                           ولمْ يكنْ لسواكِ

وأسهبَ القلبُ الصريعُ في ولهٍ

ماكانَ لي طائع والفكرُ لن ينساكِ

تعاليِ إلىٰ قلبيِ لتملكيهِْ دهراً

لكِ صباَ الروح والمهج وكلها فداكِ

ماءُ عينيِ انتِ نبعُ صفائهاَ

وبالأحداقِ يُحَاتُ رسمكِ

   ِ وكان رقش يداكِ 

ألغيريِ مكانٌ في صدع صميمهِ  

أمْ تراقصينَ السمارَ علىَ حبلِ هواكِ

حبيبتي لم يعدْ لكِ منفذٌ منيِ

أوصدتْ أبوابك .وغابَ الذي يفداكِ

أناَ بدرُ دجاكِ .ونجمكِ اليومَ خافتٌ

فماَ كانَ لغيري منِ أنْ يضئ سماكِ

قطعتُ آلافَ الحنينِ إليكِ سعياً

ولنْ أحيدَ بصبابتي مهماَ طالَ جفاكِ

ألبستنيِِ منكِ مرََ الشغافِ ِ بفتنةٍ

صرعتِ حنينَ الوجدِ فلمْ يعدْ يلقاكِ

معذبتيِ

أما لقلبكِ الصابئِ عليكِ دلالةِ 

أم سَكَنَ الخفقُ منهُ بتيهٍ ونساكِ

هلميِ ما زلتُ لك ِراعياً رغمَ بعديِ

ستطلبنيِ السماءُ 

                  بإسميِ ويستحيلُ لقاكِ

أنا المشردُ قصراً فيِ مدائن ِعينيكِ

وأسيرَ الهوىٰ فيِ سجنكِ 

                              وخلفَ الشباكِِ

تأوهَ ضنين الجوىٰ من ظلمٍٍِ قاتلٍ

وأصابَ النوىٰ جوراً من أدمعِ المتباكِ

لاتسلبيِ دموعَ الفرحِ بعهدٍ زائفٍ

أمضيتُ سنينَ العمر ِوحيداً 

      فوردكِ الغض قد غص بالإشواكِ  

كثرتْ وعودكِ 

وطالتْ لياليناَ دهراً

والقلبُ زادَ تصدعاً

               وأزف الشفيقُ على الهلاكِ

سأنتظرُ مهماَ طالَ بعدكِ عني 

ولن أستكينَ تضرعاً لمنْ سوَّاكِ

سقيتُ براعم زهوركِ بندبِ عينيِ

تفتحتْ ونَشرُ شذاهاَ يعبقُ الأفلاكِ

سفحتُ دمَ الشفيقِ لبسمةٍ ترجىٰ

فما نابني حنواً      

                ولا أكلت من حرث جَنَاكِ

قد ملَ صبرَي ُ منْ ألمٍ مديدٍ

ونقضتيِ العهودَ   

               وعزفتِ على الكمان هواك 

حذاري من نقمتي 

                 فقلبُي السقيم رهيف 

                     لربَّ في التمني سلاكِِ

"تمت"

          بقلمي ؛

         السفير .د. مروان محمد كوجر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

على قدر عقولهم من روائع الراقي عبد العظيم كحيل

 على قدر عقولهم  ––––––––––– عبد العظيم كحيل 🇱🇧 لبنان  نكتب الشعر وأمثاله....  في الأدب.......  بفصاحة بالغة....... كأنها تُكتب للنخبة...   بلُغَة الضاد دكتور و عميد   ربنا يبارك و يزيد  ويعطيك العافية يخوض بفصاحة لسانه  ماشاء الله يكتب... ليُبهر... إلى ما قبل الإسلام ينظر  شاعر على منصة   في سوق عكاز  في سوق مجنة في سوق ذي المجاز  أسواق للتجارة والمنافسة  بضاعتاً وشعراً يتنافسون غزلاً و مُفاخرة في الأنا و النسب لغة عربية فصحة قُحّ لغة القرأن الكريم  ” إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً  لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ“ هذا من عند الله السميع العليم  نسمع... نتعلم.... لنفهم أوامره و نواهيه و به نلتزم نسأل أهل الذِكر  ان كنا لا نعلم لغتنا تاج فوق رؤوسنا من يتقنها هو فخر لنا مابين الجاهلية والإسلام قرون ما بين الإسلام واليوم قرون تَبَلْبَلَت الألسن العربية  من الفُصحة للعامية العامية اللبنانية....  العامية السورية...  العامية المصرية.....  العراقية... حتى الخليجي...

أمل ..و..وطن من روائع الراقي ناجي فايد

 أمل... و ... وطن. أخي لازال من أملي بقايا            تدق على العروبة كل باب سيغمر ليلنا فجر قريب         ويغزو النور أعماق الشعاب ويمرح في الدروب غناء قوم        ويملأ شدوهم كل الرحاب ونبني من جديد ثم نبني         ونرفع ما بنينا للسحاب ونقضي ما نشاء من ابتسام         ونسبح ما بقينا في العباب ألا يا هاجر الشوق توانى        أما يكفيك بعدا واغتراب؟ أما يكفيك هجرا للأماني          أما يكفيك هجرا للصحاب؟ وطني في الفؤاد له مكان            و إن كثر الملام والعتاب في كل نبع منه لي سقاء       ومن كأس الجمال لي شراب فمن ظن يوما غير ود..         خسر السعادة حقا وخاب ففز بالسعادة إذا ما وافتك                 فإنها لا تدق كل باب.. تحياتي لكم ناجي فايد مصر

اذا ذاب في دياجي ليل من روائع الغالية سلينا يوسف

 اذا ذاب في دياجي ليل دامس شمع فما زال في الليل بقية ضياء واذا زاد في حدقات العين دمع  فما زال في القلب نقاء فبزوغ الفجر يأتي بعد كل مساء والضحك يأتي بعد كل بكاء 2021/5/31 سلينا يوسف