التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حين انكسرت الكأس من روائع الراقي محمد علي حسيسني

 ☆☆☆ حين انكسرت الكاس ☆☆☆


أين أنت أيا أنت 

كلما رفعت كاستي 

لتعانق شفتي 

أراك متمددة بقعرها 

أهي حالة السكر ؟

وغمامة الثمالة  

مع رواسب الراح 

رسمتكِ وجسدتكِ 

بلون النبيذ وأحمر الشفاه 

تحرري من عبودية 

المدام و مدي يداك 

المرمرية الملاح 

عانقيني همسا

طوقيني جهراً 

دعيني أثمل و أسكر 

حتى يضج الصباح 

والديكة تكتم النواح

إرخي جدائلك على حافة 

الآتي من الزمن المباح 

أتراح كانت أم أفراح

قيدي أفكاري 

وكبلي أشعاري 

واكسري أجنحة البعد 

ضمدي بإكسير الوصل 

سقمي وآلام الجراح 

من غير شروط عودي 

بالله عليك أيا أنت 

لتتربعي عرش 

أوردتي و شراييني 

و هذه المضغة التي 

أنت لها اللغز والمفتاح 

بالله عليك اعصريني قبلاً 

ضميني إليك دفئاً 

فجفوني مسكن لقدك المياس

كريات دمي حبلى 

بتوأم حرفي إسمك 

فأينك أنت أيا أنت 

كيف تتخفين ، تتنكرين 

وراء قشعريرة الكواليس 

أعيش الغالي من ذكراها

الجميل المؤلم 

الرخيص والنفيس 

الرمش مهما أغلق

ستائره لا يتراءى له 

شيء عدا طيفك أنت 

يلاحقني يهدهد كياني 

بالله عليك أيا أنت 

عودي إلى حيث كنتِ 

فمضخة الصدر ما عادت 

تنبض لغيرك حياتي 

صحوت من سكرتي 

كسرت كاستي 

حين لم أجد رسمتي... 

                                                                           ☆☆☆☆☆     


                               بقلمي : أ. محمد علي حسيسني

                                الدار البيضاء المملكة المغربية 

                                  بتاريخ 26 نيسان 2021

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

على قدر عقولهم من روائع الراقي عبد العظيم كحيل

 على قدر عقولهم  ––––––––––– عبد العظيم كحيل 🇱🇧 لبنان  نكتب الشعر وأمثاله....  في الأدب.......  بفصاحة بالغة....... كأنها تُكتب للنخبة...   بلُغَة الضاد دكتور و عميد   ربنا يبارك و يزيد  ويعطيك العافية يخوض بفصاحة لسانه  ماشاء الله يكتب... ليُبهر... إلى ما قبل الإسلام ينظر  شاعر على منصة   في سوق عكاز  في سوق مجنة في سوق ذي المجاز  أسواق للتجارة والمنافسة  بضاعتاً وشعراً يتنافسون غزلاً و مُفاخرة في الأنا و النسب لغة عربية فصحة قُحّ لغة القرأن الكريم  ” إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً  لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ“ هذا من عند الله السميع العليم  نسمع... نتعلم.... لنفهم أوامره و نواهيه و به نلتزم نسأل أهل الذِكر  ان كنا لا نعلم لغتنا تاج فوق رؤوسنا من يتقنها هو فخر لنا مابين الجاهلية والإسلام قرون ما بين الإسلام واليوم قرون تَبَلْبَلَت الألسن العربية  من الفُصحة للعامية العامية اللبنانية....  العامية السورية...  العامية المصرية.....  العراقية... حتى الخليجي...

أمل ..و..وطن من روائع الراقي ناجي فايد

 أمل... و ... وطن. أخي لازال من أملي بقايا            تدق على العروبة كل باب سيغمر ليلنا فجر قريب         ويغزو النور أعماق الشعاب ويمرح في الدروب غناء قوم        ويملأ شدوهم كل الرحاب ونبني من جديد ثم نبني         ونرفع ما بنينا للسحاب ونقضي ما نشاء من ابتسام         ونسبح ما بقينا في العباب ألا يا هاجر الشوق توانى        أما يكفيك بعدا واغتراب؟ أما يكفيك هجرا للأماني          أما يكفيك هجرا للصحاب؟ وطني في الفؤاد له مكان            و إن كثر الملام والعتاب في كل نبع منه لي سقاء       ومن كأس الجمال لي شراب فمن ظن يوما غير ود..         خسر السعادة حقا وخاب ففز بالسعادة إذا ما وافتك                 فإنها لا تدق كل باب.. تحياتي لكم ناجي فايد مصر

اذا ذاب في دياجي ليل من روائع الغالية سلينا يوسف

 اذا ذاب في دياجي ليل دامس شمع فما زال في الليل بقية ضياء واذا زاد في حدقات العين دمع  فما زال في القلب نقاء فبزوغ الفجر يأتي بعد كل مساء والضحك يأتي بعد كل بكاء 2021/5/31 سلينا يوسف