التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديث الروح من روائع الراقي سلام العبدالله

 حديثُ الروحِ 


بدأ الليلُ يتسللُ 

عبر مساماتِ الحديثِ

أحاديثٌ بدايتُها شروقٌ

ونهايتُها شفقٌ

فيختلطُ الشوقُ بالأرقِ

يخلعُ الليلُ لباسَه

فيسترسلُ 

بحديثِ الشغفِ

فيصمتُ السكونُ

ويسترقُ السمعَ

لتطربَ الروحُ 

وتطير ُفي الأُفقِ

فينقلبُ العقلُ 

على المنطقِ

ويعلنُ العصيانَ

ويعلنَ الجنونَ

فتنطقُ الشفاهُ

ويرفرفُ النبضُ

وكلما قربَ الفجرُ

ابتعد الليلُ كالسرابِ

كأنما غابَ في نفقٍ

للحديثِ شجونٌ

وبقيةٌ

تتيممُ الشفاهُ برضابها

وتصلي 

في محرابِ الشغفِ

بعباءةِ الشوقِ

صلاةَ الرق ِّ

ساعةَ نرتلُ الشعرَ

ولحظةَ نعزفُ على أوتارِ الشجنِ

بأناملنا برفقٍ

ينجلي النعاسُ

ويرحلُ التعبُ

ونذوبُ في احاديث

الروح ِ بلا قلقٍ

نرسمُ أمانينا

في دفترِ ألاحلامِ

ويحلقُ الخيالُ

في ألافقِ

رفقاً رفقًا بقلبٍ

تشققَ

شددتُ الرحالَ

وهممتُ بالرحيلِ

فعدتُ كما رحلتُ

قلقاً

أدمنتُ على حديثِها

في محرابِ الليلِ

وعند الشروقِ 

وعند الشفق

تخدرتْ ..... ذابتْ 

تبعثرتْ... وغدا صوتُها

خافتٌ 

طواها النعاسُ

واستأذنت تأوى 

الى الفراشِ

وصوتها في أذني

معلقٌ

أهمسُ في أذنيها

أداعبُ شغفَها

يصرخُ الصمتُ

وينهارُ الوقارُ

وفي بحر الشغفِ

يغرقُ 


ألاديب الشاعر سلام العبدالله

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

على قدر عقولهم من روائع الراقي عبد العظيم كحيل

 على قدر عقولهم  ––––––––––– عبد العظيم كحيل 🇱🇧 لبنان  نكتب الشعر وأمثاله....  في الأدب.......  بفصاحة بالغة....... كأنها تُكتب للنخبة...   بلُغَة الضاد دكتور و عميد   ربنا يبارك و يزيد  ويعطيك العافية يخوض بفصاحة لسانه  ماشاء الله يكتب... ليُبهر... إلى ما قبل الإسلام ينظر  شاعر على منصة   في سوق عكاز  في سوق مجنة في سوق ذي المجاز  أسواق للتجارة والمنافسة  بضاعتاً وشعراً يتنافسون غزلاً و مُفاخرة في الأنا و النسب لغة عربية فصحة قُحّ لغة القرأن الكريم  ” إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً  لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ“ هذا من عند الله السميع العليم  نسمع... نتعلم.... لنفهم أوامره و نواهيه و به نلتزم نسأل أهل الذِكر  ان كنا لا نعلم لغتنا تاج فوق رؤوسنا من يتقنها هو فخر لنا مابين الجاهلية والإسلام قرون ما بين الإسلام واليوم قرون تَبَلْبَلَت الألسن العربية  من الفُصحة للعامية العامية اللبنانية....  العامية السورية...  العامية المصرية.....  العراقية... حتى الخليجي...

أمل ..و..وطن من روائع الراقي ناجي فايد

 أمل... و ... وطن. أخي لازال من أملي بقايا            تدق على العروبة كل باب سيغمر ليلنا فجر قريب         ويغزو النور أعماق الشعاب ويمرح في الدروب غناء قوم        ويملأ شدوهم كل الرحاب ونبني من جديد ثم نبني         ونرفع ما بنينا للسحاب ونقضي ما نشاء من ابتسام         ونسبح ما بقينا في العباب ألا يا هاجر الشوق توانى        أما يكفيك بعدا واغتراب؟ أما يكفيك هجرا للأماني          أما يكفيك هجرا للصحاب؟ وطني في الفؤاد له مكان            و إن كثر الملام والعتاب في كل نبع منه لي سقاء       ومن كأس الجمال لي شراب فمن ظن يوما غير ود..         خسر السعادة حقا وخاب ففز بالسعادة إذا ما وافتك                 فإنها لا تدق كل باب.. تحياتي لكم ناجي فايد مصر

اذا ذاب في دياجي ليل من روائع الغالية سلينا يوسف

 اذا ذاب في دياجي ليل دامس شمع فما زال في الليل بقية ضياء واذا زاد في حدقات العين دمع  فما زال في القلب نقاء فبزوغ الفجر يأتي بعد كل مساء والضحك يأتي بعد كل بكاء 2021/5/31 سلينا يوسف