أيا قلمي
كفكف دموعك يا قلمي فقاع محبرتك من الأفراح أضحت فارغة
ترقص علي سطر من الألم بعض أحلام غدت بكل أمانيك كافرة
كاذب متي نقشت قصص من وهم في قصائدك لأوطانك مهاجرة
ترهرول ماضية تصدح كل مساء شاب طفل أتت ولادتة متعثرة
أترك النظم وأرحل عني لحزنك ما عادت بالمحاجر دمعة واحدة
أنا من شقت دمعاتي الأنهار علي السطر كل ليلة بطريقة ماهرة
تارة تجوب الماضي في رداء حالك السواد حيك من أحلام ممزقة
تارة أخري تنزف الأوجاع أعتاب مستقبل بالمجهول معالمة غابرة
وأنا هنا أسكن قصيدة جميع حروفها تسافر إليها كل الأماني مشرقة
تتوضئ الأحلام قاع محبرتي لتنثر علي السطور بسماتي متعاقبة
أفترش طريق من الخيال أرحل معه كل مساء خلف وعود صادقة
تدق أجراس النبض مآذن الشوق ليلة فيها الصمت ترنيمة شاعرة
تخجل الأقلام نظم مفاتنها إلا حروفي تغزو السطور حتي الخاصرة
تعلن قداس راهب أضحت كل أمانية ضحكات دون دمعات متعاقبة
يرتدي ثوب مطرز بسعادة تبدأ ولا تنتهي إلا بدعوة إلي لله راجية
يعلن الحداد علي ماض ملئت بالدمعات جنباته والرثاء بات مسكنه
أنا الرحال فيك يا عمر مضت رحلته منذ الطفولة حتي شاب أكمله
أنشد الأحلام تارة والخيال تارة وتصبح وحدتي هي أجمل ما أتخيله
أصمت يا قلمي وإرجع حد الصفحات وأكتب فيها قصصك الباكية
إن تبكي يوم أفضل أن تبقي عمرك في تيه من أحلام قد تأتي كاذبه
بقلمي /// محمد احمد صالح
تعليقات
إرسال تعليق