التخطي إلى المحتوى الرئيسي

دوام الحال من روائع الراقي محمد الفاطمي

 دوامُ الحالِ يُوصَفُ بِالمُحالِ

أرى قلمي يُوجّهُني يَسارا***وَيَخْتبِرُ المُقاوَمَةَ اخْتِـــــــــــــبارا

يُحرّضُني على الإبْداعِ دَوْماً***وَيَرْسُمُ لي بِأَحْرُفِهِ المَــــــسارا

وَلَسْتُ بِخائِفٍ مِنْ شَرّ لَيْلٍ***بِهِ السُّفهاءُ قَد عَبدوا الحِـــــــمارا

سَنَكْتُبُ في الشّوارِعِ ذاتَ يَوْمٍ***بِأَنَّ الفَجْرَ قد صَنَعَ النّــــهارا

وَحينَئذٍ سَتُشْرِقُ شَمْسُ عَصْرٍ***بِهِ الأحْرارُ قَدْ قادوا القِـــطارا

                                    ////

تَعبْتُ مِنَ التَّوَجُّعِ والكَلامِ***وَطالَ الحالُ في نَفقِ الظَّـــــــــلامِ

وَعنْ وطَني دَرَفْتُ الدَّمْعَ نَظْماً***كأَنَّ النَّــــظْمَ أَبلغُ في الكـلامِ

أُغرّدُ في النّهارِ وفي اللّيالي***وأَشْـــــرَحُ ما أَقــــــــولُهُ للأَنامِ

فوا أَسفي على وَطنٍ أَسيرٍ***بأَيْدي المُفْلـــــــسينَ منَ اللّئـــــامِ

تُركْنا كالبَهائمِ في ظلامٍ*** لنَبْقى راكِعينَ إلى الطّـــــــــــــــعامِ

                              ////

أرى الأحْكامَ في وَطني تُباعُ***وَعنْ أَثْمانِها سَقطَ الـــــــــقِناعُ

كأنّ محاكِمَ الأوْطانِ أمْستْ***كسوقٍ حيثُ يَزْدَهِرُ الخِــــــداعُ

فَسادٌ وانْحلالٌ وانتقامٌ***وَحقُّ النّاسِ في وَطــــــــــني يُـــــباعُ

تراكَمتِ القضايا في بلادي***وعنْ ثَرواتِنا احْتَدمَ الصّـــــراعُ

فيا رَحْمانُ بالتّغْييرِ فرِّجْ***فَإنّ البَغْيَ في وَطني مُـــــــــــطاعُ

                             ////

دوامُ الحالِ يُوصَفُ بِالمُحالِ***وَفَجْرُ النّصْرِ تَصْنَعُهُ اللّـــــيالي

أَرَدْنا أنْ نَقومَ فَما اسْتَطَعْنا***غَداةَ سُقوطِنا تَحْتَ النِّــــــــــــعالِ

وَكيْفَ سَنَسْتَطيعُ عبورَعَصْرٍ***وَنََحْنُ نَخافُ منْ أَلَمِ النِّـــــزالِ؟

فَما ضاعَتْ حقوقٌ في بلادٍ***مَقاصِدُها القَضاءُ على الضَّــــلالِ

وإنْ لمْ نَسْتَطِعْ لَجْمَ التّدنّي***سَنَسْقُطُ في الحضــيض من الوبالِ

                                ////

شُغِلْنا بالحُطامِ وبالنّســــــاءِ***فَأَنْشأْنا المَواسِــــــــــــــــمَ للْغِناءِ

ألمْ تَرَ مَهْرَجانَ الدُّفِّ أمسى***سريعَ الفِعْلِ في نَشْــــــرِ الوَباءِ؟

وَدوْلَتنا تُخَوْزِقُ باحْترافٍ***بِأَقْبِيَةِ المَخافِرِ في الشِّــــــــــــــتاءِ

أُصِبْنا في مواطِننا بِداءٍ***تعذَّرَ في عِلاجِـــــــــــــــــــهِ بِالدَّواءِ

سَنَبْقى تَحْتَ إِمْرَتِهِمْ قَطيعاً***يُرَوِّضُنا الطُّغاةُ على الهـــــــــواءِ

محمد الدبلي الفاطمي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

على قدر عقولهم من روائع الراقي عبد العظيم كحيل

 على قدر عقولهم  ––––––––––– عبد العظيم كحيل 🇱🇧 لبنان  نكتب الشعر وأمثاله....  في الأدب.......  بفصاحة بالغة....... كأنها تُكتب للنخبة...   بلُغَة الضاد دكتور و عميد   ربنا يبارك و يزيد  ويعطيك العافية يخوض بفصاحة لسانه  ماشاء الله يكتب... ليُبهر... إلى ما قبل الإسلام ينظر  شاعر على منصة   في سوق عكاز  في سوق مجنة في سوق ذي المجاز  أسواق للتجارة والمنافسة  بضاعتاً وشعراً يتنافسون غزلاً و مُفاخرة في الأنا و النسب لغة عربية فصحة قُحّ لغة القرأن الكريم  ” إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً  لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ“ هذا من عند الله السميع العليم  نسمع... نتعلم.... لنفهم أوامره و نواهيه و به نلتزم نسأل أهل الذِكر  ان كنا لا نعلم لغتنا تاج فوق رؤوسنا من يتقنها هو فخر لنا مابين الجاهلية والإسلام قرون ما بين الإسلام واليوم قرون تَبَلْبَلَت الألسن العربية  من الفُصحة للعامية العامية اللبنانية....  العامية السورية...  العامية المصرية.....  العراقية... حتى الخليجي...

أمل ..و..وطن من روائع الراقي ناجي فايد

 أمل... و ... وطن. أخي لازال من أملي بقايا            تدق على العروبة كل باب سيغمر ليلنا فجر قريب         ويغزو النور أعماق الشعاب ويمرح في الدروب غناء قوم        ويملأ شدوهم كل الرحاب ونبني من جديد ثم نبني         ونرفع ما بنينا للسحاب ونقضي ما نشاء من ابتسام         ونسبح ما بقينا في العباب ألا يا هاجر الشوق توانى        أما يكفيك بعدا واغتراب؟ أما يكفيك هجرا للأماني          أما يكفيك هجرا للصحاب؟ وطني في الفؤاد له مكان            و إن كثر الملام والعتاب في كل نبع منه لي سقاء       ومن كأس الجمال لي شراب فمن ظن يوما غير ود..         خسر السعادة حقا وخاب ففز بالسعادة إذا ما وافتك                 فإنها لا تدق كل باب.. تحياتي لكم ناجي فايد مصر

اذا ذاب في دياجي ليل من روائع الغالية سلينا يوسف

 اذا ذاب في دياجي ليل دامس شمع فما زال في الليل بقية ضياء واذا زاد في حدقات العين دمع  فما زال في القلب نقاء فبزوغ الفجر يأتي بعد كل مساء والضحك يأتي بعد كل بكاء 2021/5/31 سلينا يوسف