حديث الأسحار
سمعت صوتا في الأسحار ينادي
وصداه في الصمت يسري
أيا حبيبتي لٱ تقسين فأنتي
ونيستي ورفيقة دربي
لٱ تقتلي بيديك هوانا
وتسحقين بلا رفق حبي
فقلت ڵـهٍ، ....
إن كنت تريد العتاب
فأدنو مِڼـّي وخاطب عقلي
وإن كنت تريد العذاب
فكذب گلآمَي وصدق صمتي
وإن كنت تريد الذهاب
فأذهب بعيدا وأرحل عني
فقال ....
كنت عمري وحبي وقدري
كنت شمسي وقيثارة ليلي
هواك رفيق الليالي الجميلة
وعشقك المجنون نوري ولهبي
فقلت ڵـهٍ ...
كنت هذه فعل ماضي
وحبك أصبح بحياتي ماضي
أنت من قتلت الحنين
وزرعت شوكا أدمي فؤادي
لٱ ينطق لسانك بحبي
فلا حياة لمن تنادي
صمت قليلا ثم قال ....
لن أتركك تذهبين عني
فأنا معك دائما وأبداا
لن تفلتين من شباك عشقي
ولن تغفو عيناك ليلا
لن ترحلين بعيدا عني
ستموتين عشقا وتذوبين شوقا
فقلت ڵـهٍ ساخرة ...
مغرور أنت يا رفيقي
تعتقد أنني أذوب فْيَگ
تحسب أن هواك قدري
وأن القلب سيناديك
سأمزق نبضاته فلا ينبض
سأعتصره بصدري فلا يشتهيك
سأقبض روح الحب فِيَھ
فلا يحيا لكي يرضيك.
بقلم ✍️ تہرآتہيہل آلقہمہر
تعليقات
إرسال تعليق