(( حبّ الرسول ))
البحر البسيط
هامَ الفؤادُ بمَنْ أهوى ولا عجبُ
هذا الرسولُ لهُ القاماتُ تنتصبُ
وينتشي الكونُ من أنوارِ طلعتهِ
وتشرقُ الشمسُ لكِنْ غير ما يجبُ
ويلمعُ النجمُ لكِنْ دونَما------ألق
والبدرُ في خجلٍ بالكادِ يقتربُ
فنورُهُ قد سما في كلِّ ----بارقةٍ
فراحتِ الشمسُ والأقمارُ تحتجبُ
يا أمةً قد خلتْ من بعدها رسلٌ
هذا الشفيعُ لمَنْ للحقَّ --ينتسبُ
ونرتجي اللهَ أنْ نحظی--- بنائلةٍ
من الشفاعةِ لو حلَّتْ بنا الكربُ
فكيفَ لا نحتفي في خيرِ ما طلَعتْ
شمسٌ عليهِ وقد خطَّت به الكتبُ
فغيرُنا يملأُ الدنيا -------بجلجلةٍ
إنْ مرَّ اسمٌ لهُمْ قد ضمَّهُ-- لقبُ
ونحنُ فينا رسولُ اللهِ --يجمعُنا
مِن كلِّ شارقةٍ إنْ عُجْمُ أو عربُ
بقلمي : خالد محمد إبراهيم/سوريا
/التوخار الكبير/ 27/4/2021
تعليقات
إرسال تعليق