وعـهـدّ طـالَ والأيـامُ تـمضي
ونـيـرانٌ تــسـعرُ بـالـكبودِ
وحبلُ الوصلِ قُطّع في فراقٍ
ودمـعُ الـعينِ وادٍ بالخدودِ
بـكيتُكَ يـاربـيعَ الـعُـمرِ قـهراً
كـمُـزنٍ قد تـنزّل من رعودِ
ألا يالـيلُ ضـاقَ الـصّبرُ مـنّي
وكم تـزدادُ نـكـثاً بـالعهودِ
وشـوقي للديارِ على ازديادٍ
ولكنّي المُقـيّـدُ في الـقيودِ
# سليمان أبو الحسن
مساءكم مـحـبّـة
تعليقات
إرسال تعليق