لا تحاول أن تقف صامداً أمام رغبة الدمع بالتدفق من مقلتيك، أمام رغبتك العارمة في البكاء، لا تحاول إخفاء شعورك بكره كُل شيء من حولك، بشعور التناقض الذي يتأرجح داخلك كبندول ساعة منّومة . .
بكل القلق الذي يجثم على صدرك، اصرخ بأعلى صوتك ما يدور في خلدك، مشاعرك هذه طبيعية، لا تريد منك أن تقاومها بقدر ما تريد أن تحتضنها، وتعترف بحقيقة لزومها وضروريتها حتى تستعيد توازنك من جديد .
وكم وقفت أمام كل تلك المشاعر .. حتى أصبحت تجتاحني في أكثر اللحظات غرابة!!
وكأنها توبخني لما لم أنصفها في وقتها!!
تعليقات
إرسال تعليق