خريف الاشوق
عَصفت رياحكِ ياخريفُ بربوتي
فتناثَرت اوراقها واصفَرَّتِ.
ما عاد للشذو الجميل مكانُه
بين السواقي في الربى بالمرة.
شَجَنت عصافيرُ تُؤثتُ روضتي
سَمقَت بأعشاش لها في النخلة.
وبَدت تفكر في الرحيل وكلها
املٌ ، على إشراقة في الربوة.
لِيعود للغصن الغضيض ضياؤهُ
ويغُضّ وردي طرفه بالحِشمةِ
شعر:بودر أبو بسمة. المغرب.
تعليقات
إرسال تعليق