سكنت الروح وهدأت وناجت خالقها
في دعاء يسكن حناياها
وبصمت وسكون ابتهلت وبين الضلوع أنين وحده يسمع همسها وتراتيل تعزف بداخلها كأنها صلاة في محراب القلب الساجد
لن تطيل ظلمة الدرب فهناك أنوار معلقة وأرواح تحلق حولها مثل ملائكة نورانية لن تنطفأ ابدا
زينب العسيلي رحيق الكلمات
تعليقات
إرسال تعليق