هجر وارتقاء
إِنْ كُنْتَ تَرْقَى بِالأَمَلِ فَأَنْتَ قَوَام
فَلا حَيَاةً تَدُومُ إِلا بِخُشُوعٍ يُدَام
تَبَدَلَتْ أَحْوَالُ الْعِبَادِ لِسُوءِ مَرَام
فَيَا هَنَاءَ عَبْدٍ قَضَى لَيْلُهُ بِقِيَام
وَسَبَحَ نَهَارُهُ قَاطِعًا وَهُوَ صَوَّام
ضَجَّتْ أَسَفًا حَنَايَا القُلُوبِ أَعْوَام
تُنْبِؤكَ يَالا هِيًا أَمَا اكْتَفَيْتَ آثَام
طَبِيبُ الخَلْقِ يُنَادِيكَ أَنَا العَلاَّم
اطْلُبْنِي بِسَجْدَةٍ أَرْفَعُكَ المَقَام
وَفَيْضُ نَعْمَائِي تُجِبْكَ يَاحَلاَّم
هَلْ تُهَرْوِلُ رَاغِبًا مُجَافِي الحَرَام
بقلم/ ياسر عبد الفتاح
مصر/ منياالقمح
تعليقات
إرسال تعليق