التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاشارة خضراء من روائع الراقي فريد محسن

 " الإشارة خضراء "

سأكتب في

 تاريخ النساء 

أن إمرأة 

قامتها هيفاء 

بشرتها سمراء 

ضحكتها تصل 

لعنان السماء 

شعرها ليل أسود

 خصرها ينساب 

كالماء 

داعبت قلبي

 فكت قيودي 

وأخرجت رجلٌ 

كان حبيس صدري 

منذ ولدتني أمي

ما عُدت ذاك

 الرجل صاحب 

النظارة السوداء 

قالت دع عيونك 

تفتن النساء

ودعك من كل

 هذا الكبرياء 

إلى متى كل 

هذا الحياء 

لماذا تُخْفِي 

عنا كل 

هذا البهاء..؟؟

إذهب معي إلى 

مدينة العشاق 

ولا تنسى أن 

تترك معطفك 

عند الباب 

ودع معه 

هذا الوقار 

واعلم أنكَ 

أسير قلبي 

ومني لا فرار 

وحين تراقصني 

ضع ذراعيك 

على خصري 

ودعني أتمايل

 واعلم أنك 

برفقة إمرأة 

بكل النساء 

ثم احملني 

وألقي بي 

في نهر العشاق 

فكم حَلمتُ 

أن أعانقك 

تحت الماء 

وابعد واقترب 

ثم اختفي 

ثم ضمني 

لصدرك فكم 

هو بارد الماء 

وفِي المساء

لا أريد عشاء 

فقط دعني 

أطيل النظر 

في عينيك 

ونرى من 

سوف ينهار 

من سيذوب

ويُعلن أنه

 كان بدوني 

يعيش في صحراء

إقترب حبيبي

 فأنهار العسل 

تناديك 

فماذا تنتظر..؟؟

إقترب أيها الفارس 

وفك ضفائر أنوثتي 

واقتحم كل حصوني 

ولا تعود إلا 

وأنت منتصر...!!

وهنا سمعت 

ضجيج السيارات 

وكلمات غريبة

خضراء...خضراء 

ورجل المرور

يقول ياسيدي تحرك

 فالإشارة خضراء

وهي في سيارتها 

تضحك وتنظر وكأنها 

كانت تعلم 

ما دار في خاطري

منذ أن كانت 

الإشارة حمراء 

حتى إن 

إخترقت أُذني 

تلك الكلمات 

تحرك تحرك 

الإشارة خضراء...!!!

بقلمي.......فريد محسن

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

على قدر عقولهم من روائع الراقي عبد العظيم كحيل

 على قدر عقولهم  ––––––––––– عبد العظيم كحيل 🇱🇧 لبنان  نكتب الشعر وأمثاله....  في الأدب.......  بفصاحة بالغة....... كأنها تُكتب للنخبة...   بلُغَة الضاد دكتور و عميد   ربنا يبارك و يزيد  ويعطيك العافية يخوض بفصاحة لسانه  ماشاء الله يكتب... ليُبهر... إلى ما قبل الإسلام ينظر  شاعر على منصة   في سوق عكاز  في سوق مجنة في سوق ذي المجاز  أسواق للتجارة والمنافسة  بضاعتاً وشعراً يتنافسون غزلاً و مُفاخرة في الأنا و النسب لغة عربية فصحة قُحّ لغة القرأن الكريم  ” إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً  لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ“ هذا من عند الله السميع العليم  نسمع... نتعلم.... لنفهم أوامره و نواهيه و به نلتزم نسأل أهل الذِكر  ان كنا لا نعلم لغتنا تاج فوق رؤوسنا من يتقنها هو فخر لنا مابين الجاهلية والإسلام قرون ما بين الإسلام واليوم قرون تَبَلْبَلَت الألسن العربية  من الفُصحة للعامية العامية اللبنانية....  العامية السورية...  العامية المصرية.....  العراقية... حتى الخليجي...

أمل ..و..وطن من روائع الراقي ناجي فايد

 أمل... و ... وطن. أخي لازال من أملي بقايا            تدق على العروبة كل باب سيغمر ليلنا فجر قريب         ويغزو النور أعماق الشعاب ويمرح في الدروب غناء قوم        ويملأ شدوهم كل الرحاب ونبني من جديد ثم نبني         ونرفع ما بنينا للسحاب ونقضي ما نشاء من ابتسام         ونسبح ما بقينا في العباب ألا يا هاجر الشوق توانى        أما يكفيك بعدا واغتراب؟ أما يكفيك هجرا للأماني          أما يكفيك هجرا للصحاب؟ وطني في الفؤاد له مكان            و إن كثر الملام والعتاب في كل نبع منه لي سقاء       ومن كأس الجمال لي شراب فمن ظن يوما غير ود..         خسر السعادة حقا وخاب ففز بالسعادة إذا ما وافتك                 فإنها لا تدق كل باب.. تحياتي لكم ناجي فايد مصر

اذا ذاب في دياجي ليل من روائع الغالية سلينا يوسف

 اذا ذاب في دياجي ليل دامس شمع فما زال في الليل بقية ضياء واذا زاد في حدقات العين دمع  فما زال في القلب نقاء فبزوغ الفجر يأتي بعد كل مساء والضحك يأتي بعد كل بكاء 2021/5/31 سلينا يوسف