التخطي إلى المحتوى الرئيسي

القسوة المخفية من روائع الراقي عمر عبد الرقيب الديم

 ،

        القسوة المخفيَّة


لؤم يحاك وأهله قد حرَّفوا 

وتقمصوا جُرْماً أصابك يوسف ُ


ويرون أن الكيد يرفع شأنهم

لكنَّه عند الحقيقة يُعرف ُ


قد بدَّلوا للخلق مسرح جُرمهم

دمع التماسيح المزيَّف يذرف ُ


وبصورة وهمية من كيدهم

يتمايلون عن الصراط ويحلفوا 


لو أسدلوا كل الستائر جملة

أو أتقنوا لغة الخداع وزيفوا


ما ضرَّ أحمد كل أنواع البلا

أو ردّه بعض الذين تخلَّفوا 


قد مسّه ظلم الأقارب بالأذى

وجراحه من كل عضو تنزف ُ


وتجمعت كل البراثن ضده

ما صدّه جمع الذين تحالفوا


واشتدت الأحزان تعصر قلبه

فشكى وربك للشكِيّة مُنصِف


وتناثرت كل الخطوب بدربه

بالصبر واجه ما يكيد المرجِف


كم أطلقوا الأقذار فوق جنابه

وتعمدوا قُبح الخصال وأسرفوا


وسعوا إلى شق الصفوف بمكرهم

والباطل المشئوم دوما يُقذف 


بالحق تصدح كل دعوة صادق

مهما نسجت خيوط كذبك تتلف


لملم سفاسف كل قول باطل

لا تنشغل بغثاء سيل يجرف


يا محرقا بالحزن قلب خليله

أنسيت أن الله حقا ينصف


كم ذاق يوسف من قساوة أهله

والله يحمي المستجير ويلطف


ويرد كيد الحاقدين بنحرهم

ويذيقهم أضعاف ما قد ألَّفوا


        عمر عبدالرقيب الدِّيمْ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

على قدر عقولهم من روائع الراقي عبد العظيم كحيل

 على قدر عقولهم  ––––––––––– عبد العظيم كحيل 🇱🇧 لبنان  نكتب الشعر وأمثاله....  في الأدب.......  بفصاحة بالغة....... كأنها تُكتب للنخبة...   بلُغَة الضاد دكتور و عميد   ربنا يبارك و يزيد  ويعطيك العافية يخوض بفصاحة لسانه  ماشاء الله يكتب... ليُبهر... إلى ما قبل الإسلام ينظر  شاعر على منصة   في سوق عكاز  في سوق مجنة في سوق ذي المجاز  أسواق للتجارة والمنافسة  بضاعتاً وشعراً يتنافسون غزلاً و مُفاخرة في الأنا و النسب لغة عربية فصحة قُحّ لغة القرأن الكريم  ” إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً  لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ“ هذا من عند الله السميع العليم  نسمع... نتعلم.... لنفهم أوامره و نواهيه و به نلتزم نسأل أهل الذِكر  ان كنا لا نعلم لغتنا تاج فوق رؤوسنا من يتقنها هو فخر لنا مابين الجاهلية والإسلام قرون ما بين الإسلام واليوم قرون تَبَلْبَلَت الألسن العربية  من الفُصحة للعامية العامية اللبنانية....  العامية السورية...  العامية المصرية.....  العراقية... حتى الخليجي...

أمل ..و..وطن من روائع الراقي ناجي فايد

 أمل... و ... وطن. أخي لازال من أملي بقايا            تدق على العروبة كل باب سيغمر ليلنا فجر قريب         ويغزو النور أعماق الشعاب ويمرح في الدروب غناء قوم        ويملأ شدوهم كل الرحاب ونبني من جديد ثم نبني         ونرفع ما بنينا للسحاب ونقضي ما نشاء من ابتسام         ونسبح ما بقينا في العباب ألا يا هاجر الشوق توانى        أما يكفيك بعدا واغتراب؟ أما يكفيك هجرا للأماني          أما يكفيك هجرا للصحاب؟ وطني في الفؤاد له مكان            و إن كثر الملام والعتاب في كل نبع منه لي سقاء       ومن كأس الجمال لي شراب فمن ظن يوما غير ود..         خسر السعادة حقا وخاب ففز بالسعادة إذا ما وافتك                 فإنها لا تدق كل باب.. تحياتي لكم ناجي فايد مصر

اذا ذاب في دياجي ليل من روائع الغالية سلينا يوسف

 اذا ذاب في دياجي ليل دامس شمع فما زال في الليل بقية ضياء واذا زاد في حدقات العين دمع  فما زال في القلب نقاء فبزوغ الفجر يأتي بعد كل مساء والضحك يأتي بعد كل بكاء 2021/5/31 سلينا يوسف