انزلت الدمع حنينا ولايدري
اين يلتفت وكل الاوجاع جهات قدري..
مت حيا وواريت بلثرى اثري..
لم يبق من العمر مايخشى دما او وأدا لعمري وان هدري..
تلك الايام ماتت هل حسبها تعاد في عمري..
والرهبة فزع..وحرائقا بدمي تسري..
ابقى ميتا فالعتب يزيد حطامي وكسري..هيه هيه..ايام واشد الرحيل مهاجرة الى قبري...
أخي...يالوعة الطفولة يا رفيق مدرستي وسهري
عرسك كان اكليلي..وعروسك كانت ضميمة صدري..
تذكر جئتم بقرانكم لمخدعي..اشتقتم للجلوس لي..
وكل العرسان لا تخرج مخدعها الا الفجري..
كانت الدقيقة بفراقك مقصلتي..
كيف اصطبرت وداعي وهجري..
حبيب امي..وبعدها انا الام انا الوعاء انا الاناء ..
انا ان حكمت الاقدار من لحمي املأ لك الجدري..
لاعتب..لم يعد يجدي..والطرق بوحدتي الى اين لاتدري..
شهادة زور وفاتحة وكيف استبيح العراق وكان بين الليالي كليلة القدري..
رمضان...كم كنت تهوى الصيام..وموائدا بطيبات المعجنات والحساء..صار ماءا ولا ادانيه خشية الحشري..
قد تكون ضامئا..جوعانا..يالوعتي يا اقصى فجائعي وكسري..
يذهبون الناس لمقابرهم..وقبرك بصدري..اتذكر سباقك للسبح ليلة الفطري..
اتلفت كأني احسك قريبا بل اقرب من يدي لحجري..
احمد يا مدللي يا ممدوحا من كل معارفك وكل من البشري
ارحم اختا..بلهيكل انشطرت لا اثرا لنا..كأننا الخفافيش في الوكري..
ضاع العمر بنا..هيه هيه عسى نجتمع في صدفة وبصعود دعاء بنافلة الوتري..
ان ابقى محال..اني اهترئ من القدم للشعري..
وان اموت المنى خيرا من دثار اللوعة والغدري
عش ميتا سعيدا!؟لغزا يحار من لايدري..
ماذا ولمن ادون شعري..
هل صرت ابا!؟هل من دنتك عني عوضها الله بمن سيسقيها سمي ويريها عذري..
فدتك نفسي...رغم كل شئ..اكتفي انك كنت اذا تألمت ينشق الما بصدري..
وتعجب ان هاتفتك تقول من اين عرفت ومن اين تدري..
حبل مسر ارضعنا برحم واحد..ذهبت وتشتتنا..صار امرنا بيد الغباء والعهري..
فلندعو معا..ان اليسر بعد العسري..
فليتها الاقدار تخضع لله في الامري
وتتيسر..رغم ان اليسر في غير وقته كسفن ضد التيار تسري..
بنياميني....يوسف حين تهمك بسرقة صواع الملك.
كانت خطة السماء ليصحح ويرد البصر ليعقوب..بعد ان هتكت السنوات خدعة اخوة ..ولازال على وجه السماء مصحفي ونذري..
ندى عبد العزيز
تعليقات
إرسال تعليق