التخطي إلى المحتوى الرئيسي

انزلت الدمع حنينا من روائع الراقية ندى عبد العزيز

 انزلت الدمع حنينا ولايدري

اين يلتفت وكل الاوجاع جهات قدري..

مت حيا وواريت بلثرى اثري..

لم يبق من العمر مايخشى دما او وأدا لعمري وان هدري..

تلك الايام ماتت هل حسبها تعاد في عمري..

والرهبة فزع..وحرائقا بدمي تسري..

ابقى ميتا فالعتب يزيد حطامي وكسري..هيه هيه..ايام واشد الرحيل مهاجرة الى قبري...

أخي...يالوعة الطفولة يا رفيق مدرستي وسهري

عرسك كان اكليلي..وعروسك كانت ضميمة صدري..

تذكر جئتم بقرانكم لمخدعي..اشتقتم للجلوس لي..

وكل العرسان لا تخرج مخدعها الا الفجري..

كانت الدقيقة بفراقك مقصلتي..

كيف اصطبرت وداعي وهجري..

حبيب امي..وبعدها انا الام انا الوعاء انا الاناء ..

انا ان حكمت الاقدار من لحمي املأ لك الجدري..

لاعتب..لم يعد يجدي..والطرق بوحدتي الى اين لاتدري..

شهادة زور وفاتحة وكيف استبيح العراق وكان بين الليالي كليلة القدري..

رمضان...كم كنت تهوى الصيام..وموائدا بطيبات المعجنات والحساء..صار ماءا ولا ادانيه خشية الحشري..

قد تكون ضامئا..جوعانا..يالوعتي يا اقصى فجائعي وكسري..

يذهبون الناس لمقابرهم..وقبرك بصدري..اتذكر سباقك للسبح ليلة الفطري..

اتلفت كأني احسك قريبا بل اقرب من يدي لحجري..

احمد يا مدللي يا ممدوحا من كل معارفك وكل من البشري

ارحم اختا..بلهيكل انشطرت لا اثرا لنا..كأننا الخفافيش في الوكري..

ضاع العمر بنا..هيه هيه عسى نجتمع في صدفة وبصعود دعاء بنافلة الوتري..

ان ابقى محال..اني اهترئ من القدم للشعري..

وان اموت المنى خيرا من دثار اللوعة والغدري

عش ميتا سعيدا!؟لغزا يحار من لايدري..

ماذا ولمن ادون شعري..

هل صرت ابا!؟هل من دنتك عني عوضها الله بمن سيسقيها سمي ويريها عذري..

فدتك نفسي...رغم كل شئ..اكتفي انك كنت اذا تألمت ينشق الما بصدري..

وتعجب ان هاتفتك تقول من اين عرفت ومن اين تدري..

حبل مسر ارضعنا برحم واحد..ذهبت وتشتتنا..صار امرنا بيد الغباء والعهري..

فلندعو معا..ان اليسر بعد العسري..

فليتها الاقدار تخضع لله في الامري

وتتيسر..رغم ان اليسر في غير وقته كسفن ضد التيار تسري..

بنياميني....يوسف حين تهمك بسرقة صواع الملك.

كانت خطة السماء ليصحح ويرد البصر ليعقوب..بعد ان هتكت السنوات خدعة اخوة ..ولازال على وجه السماء مصحفي ونذري..

ندى عبد العزيز

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

على قدر عقولهم من روائع الراقي عبد العظيم كحيل

 على قدر عقولهم  ––––––––––– عبد العظيم كحيل 🇱🇧 لبنان  نكتب الشعر وأمثاله....  في الأدب.......  بفصاحة بالغة....... كأنها تُكتب للنخبة...   بلُغَة الضاد دكتور و عميد   ربنا يبارك و يزيد  ويعطيك العافية يخوض بفصاحة لسانه  ماشاء الله يكتب... ليُبهر... إلى ما قبل الإسلام ينظر  شاعر على منصة   في سوق عكاز  في سوق مجنة في سوق ذي المجاز  أسواق للتجارة والمنافسة  بضاعتاً وشعراً يتنافسون غزلاً و مُفاخرة في الأنا و النسب لغة عربية فصحة قُحّ لغة القرأن الكريم  ” إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً  لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ“ هذا من عند الله السميع العليم  نسمع... نتعلم.... لنفهم أوامره و نواهيه و به نلتزم نسأل أهل الذِكر  ان كنا لا نعلم لغتنا تاج فوق رؤوسنا من يتقنها هو فخر لنا مابين الجاهلية والإسلام قرون ما بين الإسلام واليوم قرون تَبَلْبَلَت الألسن العربية  من الفُصحة للعامية العامية اللبنانية....  العامية السورية...  العامية المصرية.....  العراقية... حتى الخليجي...

أمل ..و..وطن من روائع الراقي ناجي فايد

 أمل... و ... وطن. أخي لازال من أملي بقايا            تدق على العروبة كل باب سيغمر ليلنا فجر قريب         ويغزو النور أعماق الشعاب ويمرح في الدروب غناء قوم        ويملأ شدوهم كل الرحاب ونبني من جديد ثم نبني         ونرفع ما بنينا للسحاب ونقضي ما نشاء من ابتسام         ونسبح ما بقينا في العباب ألا يا هاجر الشوق توانى        أما يكفيك بعدا واغتراب؟ أما يكفيك هجرا للأماني          أما يكفيك هجرا للصحاب؟ وطني في الفؤاد له مكان            و إن كثر الملام والعتاب في كل نبع منه لي سقاء       ومن كأس الجمال لي شراب فمن ظن يوما غير ود..         خسر السعادة حقا وخاب ففز بالسعادة إذا ما وافتك                 فإنها لا تدق كل باب.. تحياتي لكم ناجي فايد مصر

اذا ذاب في دياجي ليل من روائع الغالية سلينا يوسف

 اذا ذاب في دياجي ليل دامس شمع فما زال في الليل بقية ضياء واذا زاد في حدقات العين دمع  فما زال في القلب نقاء فبزوغ الفجر يأتي بعد كل مساء والضحك يأتي بعد كل بكاء 2021/5/31 سلينا يوسف