التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفى من روائع الراقية ربيعة رباي

 كفى...

بصمتي لن أوهمك بعد الآن بهدوء كاذب..قررت الإنقلاب على منطق الخجل والحياء..كل أشيائي أعلنت التمرد عليك..

أجيئك الآن كزوبعة.. كإعصار..لأبعث الحياة في جسدك و روحك المنسيتين..

فإما أن أكون لك..او أموت..او أصبح مجنونة..


هذه ليلتي..


حبك يا سيدي جعلني..

أصوم وأفطر معك..

أتسحر و أمسك عن الطعام معك..

أنام وأصحو معك..

يا رجل عشقي..ودهشتي..وغيرتي..ودواري.. 

يا ادعيتي في صلواتي و ابتهالاتي..

لأ سواك وطني..يا مدينتي و قلعتي.. 

معك أفقد السيطرة على حواسي..

وأنسى خيباتي وانهزاماتي..

فصلا..فصلا استعيد معك قصتي..

الليلة استجاب القدر لدعائي..

أهدتني السماء فرحتي..

أنا و انت على خشبة الحب..

بين هيبة و خشوع..

دثرتني بلحاف من نور..

فأعلن بداية الحكاية قمري..

والنجوم أضاءت سمائي..

والشهب الهاربة تتراقص حولي..

أحسني نجمة..نبتة نادرة..

واحسك كائنا ضوئيا أنرت عتمة ليلي..

كعروس بين يديك حملتني..

وفي عربة ورد أخذتني..

لتزفني الطيور و النجوم و الفراش..

انا والحب الليلة في حالة احتفاء..

على رؤوس الأحلام امشي..

وفي سكرة الحب باسمك اهذي..

و كفاكهة من ثمار الجنان اقتطفتني..

فاشهدي يا سمائي..يا نجومي.. ويا اقماري..

ان هذه الليلة ليلتي..

هذه ليلتي...بقلم ربيعة رباي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

على قدر عقولهم من روائع الراقي عبد العظيم كحيل

 على قدر عقولهم  ––––––––––– عبد العظيم كحيل 🇱🇧 لبنان  نكتب الشعر وأمثاله....  في الأدب.......  بفصاحة بالغة....... كأنها تُكتب للنخبة...   بلُغَة الضاد دكتور و عميد   ربنا يبارك و يزيد  ويعطيك العافية يخوض بفصاحة لسانه  ماشاء الله يكتب... ليُبهر... إلى ما قبل الإسلام ينظر  شاعر على منصة   في سوق عكاز  في سوق مجنة في سوق ذي المجاز  أسواق للتجارة والمنافسة  بضاعتاً وشعراً يتنافسون غزلاً و مُفاخرة في الأنا و النسب لغة عربية فصحة قُحّ لغة القرأن الكريم  ” إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً  لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ“ هذا من عند الله السميع العليم  نسمع... نتعلم.... لنفهم أوامره و نواهيه و به نلتزم نسأل أهل الذِكر  ان كنا لا نعلم لغتنا تاج فوق رؤوسنا من يتقنها هو فخر لنا مابين الجاهلية والإسلام قرون ما بين الإسلام واليوم قرون تَبَلْبَلَت الألسن العربية  من الفُصحة للعامية العامية اللبنانية....  العامية السورية...  العامية المصرية.....  العراقية... حتى الخليجي...

أمل ..و..وطن من روائع الراقي ناجي فايد

 أمل... و ... وطن. أخي لازال من أملي بقايا            تدق على العروبة كل باب سيغمر ليلنا فجر قريب         ويغزو النور أعماق الشعاب ويمرح في الدروب غناء قوم        ويملأ شدوهم كل الرحاب ونبني من جديد ثم نبني         ونرفع ما بنينا للسحاب ونقضي ما نشاء من ابتسام         ونسبح ما بقينا في العباب ألا يا هاجر الشوق توانى        أما يكفيك بعدا واغتراب؟ أما يكفيك هجرا للأماني          أما يكفيك هجرا للصحاب؟ وطني في الفؤاد له مكان            و إن كثر الملام والعتاب في كل نبع منه لي سقاء       ومن كأس الجمال لي شراب فمن ظن يوما غير ود..         خسر السعادة حقا وخاب ففز بالسعادة إذا ما وافتك                 فإنها لا تدق كل باب.. تحياتي لكم ناجي فايد مصر

اذا ذاب في دياجي ليل من روائع الغالية سلينا يوسف

 اذا ذاب في دياجي ليل دامس شمع فما زال في الليل بقية ضياء واذا زاد في حدقات العين دمع  فما زال في القلب نقاء فبزوغ الفجر يأتي بعد كل مساء والضحك يأتي بعد كل بكاء 2021/5/31 سلينا يوسف