في ذكرى مقتل زوج البتول وابن عم الرسول (ص)
لاتدعي الإيمان وانت بغِيضَهُ
هل أنت حللت الشرائع بالسما
أم عن أبيك ورثتها وملكتها أم
في الشوارع تشتريها دراهم
إصحى فشرع الله لايباع ويشترى
فقط ولدت بحارةٍ ظننت بأنها
بالشرائعِ مثخنة
للشرع صاحب لا تسطيع حيازةً
أُولى شروطه طيب قلب ابيض
ومنعَّمَ
قال النبي سبعون قسماً للشرائع
تنقسم انبياء رسلٌ أولياء. تقاسموا
احذر. وقوفاً. حد الظلام مُبيَّنَ
فآلُ بيته قُتِلوا أو سُمِمُوا
سبياً كداعش للحرائر تُلجِمَ
وابن عم نبينا بالصلاة ذبحنهُ
عثمان والخطاب بالدماء ملثمَ
واحذر لهدر دمٍ عليكَ مُحَرَّمُ
إحذر لكرهٍ أنت ولَّع ناره
فالحقد يحرق صاحِبَهْ فلتفهمُ
لا أحد يمتلك النبي ولا الرسل
هو امتحان واقتداءٌ عليك ان تتعلم
لا يكفي صيحات توحدُ خالقاً
فالدين بينك وبين من لايظلمَ
فلو ولدت على النقيض فكيف هل
تعقل لنفسٍ وحباً للانام ستفهمُ
هُم المشايخ لو أعطوك الحب
فأنت عن الإله مُنعَّمَ
كسبت مرضاةَ الإله غافرٍ ومُكرِمُ
لو علموك الحقد فحسبهم نار
الجحيم اجسادهم بها تُضرمَ
هل تعتقد أن الإله بعاجزٍ حتى يوكل
من يفند شرعهُ هي فتنةٌ أنت المراد
طريقها
فاختر الى الفردوس حُباً
أو جهنم فيها وعلى العذاب تُقدمُ
الله إن خلق الانام تفاوتاً فهو
امتحان للصراط ومن به يتقدمُ
درب الندامة مشيتهُ وسلكتهُ كرهاً
لغيرك فكيف انك مسلمُ لا لا
ماذنب من وُلِدَ بغير قبيلتك هل
يكرهُ الإنسانُ ولادةً وعلاقةً بالرب لا
كيف يُجَّرم باعتقادٍ. بالإله ويُرجمَ
بعض الانام سرق الإله من البشر ظناً
بأن الله قد اجتباهُ في الحياة مكرمَ
والحقد يملأُ قلبهُ وروحهُ ملئت بحقد
للعبيد مُلونَ
هل تعتقد أنك مُختارٌ عند الإله كما قوم
موسى خنازيراً والقرود منهم لو تتكلما
هل تعتقد أن الإله بغافل عن ذنبك يغفر
يسامح جرمك وغيرك للذنوب يُجرِمَ
خسئ الذي لقنك عن ربٍ ودود ٍكيف
عن الخاطفين يعفو ويرحمُ
كل الانام بالشرائع مُلزمة هي فتنةٌ
وانت بعد قرون حقداً وغضباً تمتلئ
لله حكمة في
الظالمين وشقهم دين الإله وسنةٍ قد أنزلت
على مصطفى الأخيار وخير عبدٍ مكرمَ
كم من نبي من إلهٍ قد قُتِلْ لك أن تفكر
ماذا بعد تفرقةِ الانام عن دين نبيهم
لمجد هندٍ وابنها وزوجها اغتصبوا الولاية
صارت بعهدهم حُكمَ بالحديد وراثة وَتَحَكُمَ
صار المشايخ لايدعون لغيرهم مهما يكونوا
فهم بالعباد دائمين كما يريدون تحگُمَ
أنا لا أبالي وغير مكترثٍ بهم فلهم إله لقتل
أهل بيت نبيهم
فقط أذكر بأن تلك الرواية والحروب حقداً
تُحَرِك. للانام وتفتنَ
والدين ضاع بين إفتاءٍ وشيخ مضلل للشرائع
لاقلب يدرك شرائعاً. لا. يفهمَ
املئ فؤادك تسامُحاً ومحبة لاتدري
من عند الإله يوم الحساب مُكرمَ
هيدي حلوة بذكرى مقتل سيدنا علي
تعليقات
إرسال تعليق