التخطي إلى المحتوى الرئيسي

سيدة حياتي من روائع الراقي فادي العنبر

 . سيدة حياتي


بانتْ على نعومة شفتيك انتصاراتي 


و استقبلتْ طعمَ الشفاءِ بك جراحاتي 


كنت العاشقَ المتيم لسحر عينيكِ 


ومازال عشقي يكبر لك يا مولاتي 


طلة وجهك فرحة الدنيا و بهجتها 


و زينة الكون بل هو نقاء السماوات


و معذرة إن قصّر الشعر في وصفك 


فمهما أجدت خانتني فيك مفرداتي 


جميلة بل أيقونة من سحر الجمال 


و الوصف قليل فهو مثل إيحاءاتي 


صانك ربي آية من آياته الفريدة 


و زانك سعادة و فرحاً دونما آهاتِ 


كلما زاد العمر بك سنة بعد سنة 


زاد حسنك فكنت ثامنَ المعجزاتِ 


ياقوتة من عهد الإغريق و الرومان 


فأنت في الشعر مثل ذهب معلقات 


أقول فيك أجمل القول و أنظمه 


فتأتيني المعاني كأروع إبداعاتي 


احتارت في التعبير عن فرحي بك 


و خانتني الجُمَلُ و تاهت عني كلماتي 


لك القوافي و ما زانها الرويُّ ألقاً 


في الحسن زانك البعد ظلَّ لقاءاتي 


تطلين في كل مرة فينبعثُ ربيعي 


و الربيع منك يحيي رمال صحراواتي 


أشجارك الوارفة مثل خيمة تظللني 


و جبالك البديعة بالحنان ملجأ راياتي 


تفاصيلك للعشق خير أنيس أعشقها 


فكل تفصيل يحتاج آلاف القراءاتِ 


من شعر رأسك حتى أصابع قدميك 


لوحة سماوية لا يصفها حبر الدواةِ 


لله درك كيف صاغك ربّي بإتقان


فكنت سراً فاق بسره كل المخلوقاتِ 


كل لحظة و أنت أحلى الجميلات 


فحضورك هو بداية كلِّ جميل آتِ 


خليك في الحب مخلصة لحبيبك 


فالحب سر حياة العشّاق و العاشقات 


قلبي متيم بك فكوني الوفية له 


كي يكون حبك ألحانا لمعزوفات 


بعدك عني موت فلا تحاولي البعد 


كوني جنبي كي تهنأ بقربك حياتي 


كل ثانية و أنت حبيبتي وحدك


فالحب عيد جميل نحياه بالميقاتِ 


مر الزمان بنا فأخذ بعض سنواتٍ 


فلا تضيعي من زهرة الشباب سنواتِ 


عهدتك للوفاء و الإخلاص أيقونة 


و سلسبيلا فياضا كنتِ بالعطاءاتِ 


ماذا أقول و الأفكار تتنازعني معك 


صد و رد قرب و بعد ، ماتت حراكاتي 


كل التاريخ يبدأ تقويمه بوجودك


فأنت حياتي و غايتي و إشراقاتي 


جمعت أفكاري كي أصوغها بحسنٍ 


فتبعرث جملي حيرة و بانت معاناتي 


كيف لي أن أكتب عن سحر وجودك 


و أنت الكتاب و العنوان و أنت حياتي


 +++ فادي العنبر +++

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

على قدر عقولهم من روائع الراقي عبد العظيم كحيل

 على قدر عقولهم  ––––––––––– عبد العظيم كحيل 🇱🇧 لبنان  نكتب الشعر وأمثاله....  في الأدب.......  بفصاحة بالغة....... كأنها تُكتب للنخبة...   بلُغَة الضاد دكتور و عميد   ربنا يبارك و يزيد  ويعطيك العافية يخوض بفصاحة لسانه  ماشاء الله يكتب... ليُبهر... إلى ما قبل الإسلام ينظر  شاعر على منصة   في سوق عكاز  في سوق مجنة في سوق ذي المجاز  أسواق للتجارة والمنافسة  بضاعتاً وشعراً يتنافسون غزلاً و مُفاخرة في الأنا و النسب لغة عربية فصحة قُحّ لغة القرأن الكريم  ” إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً  لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ“ هذا من عند الله السميع العليم  نسمع... نتعلم.... لنفهم أوامره و نواهيه و به نلتزم نسأل أهل الذِكر  ان كنا لا نعلم لغتنا تاج فوق رؤوسنا من يتقنها هو فخر لنا مابين الجاهلية والإسلام قرون ما بين الإسلام واليوم قرون تَبَلْبَلَت الألسن العربية  من الفُصحة للعامية العامية اللبنانية....  العامية السورية...  العامية المصرية.....  العراقية... حتى الخليجي...

أمل ..و..وطن من روائع الراقي ناجي فايد

 أمل... و ... وطن. أخي لازال من أملي بقايا            تدق على العروبة كل باب سيغمر ليلنا فجر قريب         ويغزو النور أعماق الشعاب ويمرح في الدروب غناء قوم        ويملأ شدوهم كل الرحاب ونبني من جديد ثم نبني         ونرفع ما بنينا للسحاب ونقضي ما نشاء من ابتسام         ونسبح ما بقينا في العباب ألا يا هاجر الشوق توانى        أما يكفيك بعدا واغتراب؟ أما يكفيك هجرا للأماني          أما يكفيك هجرا للصحاب؟ وطني في الفؤاد له مكان            و إن كثر الملام والعتاب في كل نبع منه لي سقاء       ومن كأس الجمال لي شراب فمن ظن يوما غير ود..         خسر السعادة حقا وخاب ففز بالسعادة إذا ما وافتك                 فإنها لا تدق كل باب.. تحياتي لكم ناجي فايد مصر

اذا ذاب في دياجي ليل من روائع الغالية سلينا يوسف

 اذا ذاب في دياجي ليل دامس شمع فما زال في الليل بقية ضياء واذا زاد في حدقات العين دمع  فما زال في القلب نقاء فبزوغ الفجر يأتي بعد كل مساء والضحك يأتي بعد كل بكاء 2021/5/31 سلينا يوسف