التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصيدة في مدح الرسول للراقي احمد عبد الحكم

 هذه قصيدتى فى مدح النبي صلى الله عليه وسلم 

شعر احمد عبد الحكم

نلت ما ترجو من مقام الخائف وعلا مقامك يا محمد فاحتف

ما كدت اذكر قدره واجله. فانهالت العينان دمعا تذرف

حب النبى وحب ال محمد نزل الامين وخطه بالمصحف

وبه الشفاهة والكرامة والهدى وطريقنا للحشر ثم الموقف

يا صاحب المدد الشريف تحية من خادم يرجو النجاة ويشرف

والى خديجة الفضلى تلك تحيتى فهى العطوف وبالمحبة توصف

وهل مثل عائشة الحصان شبيهة نزلت براءتها بوحى منصف

فهى ابنة الصديق خل محمد ورفيقه فى الغار غير مخوف

ولحفصة الفاروق فضل واسع فابوها مثل كماله لم يعرف

وتحية من ابن مصر لأمه مصرية قبطية فى بيته لم تختف

فهى الودود وعند موت وليدها بكى الحبيب بقلب اب واجف

ولزينب المنقوش فخرا اسمها فى مصحف مشهود نضر وارف

اعلمت صبرا مثل سودة امنا فبلاؤها فى الحق لم يتوقف

وارتج فى البيداء صوت علينا يا باب علم سعيه لم يوقف

وتراه فى الميدان ليثا رابضا وبسيفه يعلو الرؤوس كعاصف

وزوجه قلب النبى وروحه. زهراء تنهل علمه بل تشرف

عن مدحكم فى الفضل تلك قصيدتى ولعلنى فى العشق دوما اقتفى

مهما تحدثت فلن احيط بوصفكم شتان بين مهيم والواصف

ومقامكم يا ال بيت المصطفى جادت به نفسى وزاد تعطفى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

على قدر عقولهم من روائع الراقي عبد العظيم كحيل

 على قدر عقولهم  ––––––––––– عبد العظيم كحيل 🇱🇧 لبنان  نكتب الشعر وأمثاله....  في الأدب.......  بفصاحة بالغة....... كأنها تُكتب للنخبة...   بلُغَة الضاد دكتور و عميد   ربنا يبارك و يزيد  ويعطيك العافية يخوض بفصاحة لسانه  ماشاء الله يكتب... ليُبهر... إلى ما قبل الإسلام ينظر  شاعر على منصة   في سوق عكاز  في سوق مجنة في سوق ذي المجاز  أسواق للتجارة والمنافسة  بضاعتاً وشعراً يتنافسون غزلاً و مُفاخرة في الأنا و النسب لغة عربية فصحة قُحّ لغة القرأن الكريم  ” إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً  لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ“ هذا من عند الله السميع العليم  نسمع... نتعلم.... لنفهم أوامره و نواهيه و به نلتزم نسأل أهل الذِكر  ان كنا لا نعلم لغتنا تاج فوق رؤوسنا من يتقنها هو فخر لنا مابين الجاهلية والإسلام قرون ما بين الإسلام واليوم قرون تَبَلْبَلَت الألسن العربية  من الفُصحة للعامية العامية اللبنانية....  العامية السورية...  العامية المصرية.....  العراقية... حتى الخليجي...

أمل ..و..وطن من روائع الراقي ناجي فايد

 أمل... و ... وطن. أخي لازال من أملي بقايا            تدق على العروبة كل باب سيغمر ليلنا فجر قريب         ويغزو النور أعماق الشعاب ويمرح في الدروب غناء قوم        ويملأ شدوهم كل الرحاب ونبني من جديد ثم نبني         ونرفع ما بنينا للسحاب ونقضي ما نشاء من ابتسام         ونسبح ما بقينا في العباب ألا يا هاجر الشوق توانى        أما يكفيك بعدا واغتراب؟ أما يكفيك هجرا للأماني          أما يكفيك هجرا للصحاب؟ وطني في الفؤاد له مكان            و إن كثر الملام والعتاب في كل نبع منه لي سقاء       ومن كأس الجمال لي شراب فمن ظن يوما غير ود..         خسر السعادة حقا وخاب ففز بالسعادة إذا ما وافتك                 فإنها لا تدق كل باب.. تحياتي لكم ناجي فايد مصر

اذا ذاب في دياجي ليل من روائع الغالية سلينا يوسف

 اذا ذاب في دياجي ليل دامس شمع فما زال في الليل بقية ضياء واذا زاد في حدقات العين دمع  فما زال في القلب نقاء فبزوغ الفجر يأتي بعد كل مساء والضحك يأتي بعد كل بكاء 2021/5/31 سلينا يوسف