التخطي إلى المحتوى الرئيسي

زهرة الليمون تشرب الشاي من روائع الراقي محمد الليثي محمد

 قصيدة بعنوان ... زهرة الليمون تشرب الشاي 

موسيقى الحزن   

 تتسرب من أمكنة البدايات

الأولاد في صدري يصرخون

حبيبتي قتلت ..

أين دروب نجاتنا

من خريف الانتظار

أين نافذة الحمام

وكحل عيوننا

يسيل على وجه القمر

من يحنو علينا

حين نخاف من ظلنا

من يسألنا .. ؟ ونحن

نبحث عن بقايا الكلام

 عن دفء السلام

بينما صمت يعتصر القلوب

وحبة الحياة 

 لا تنموا في ليل النشيد

رحلت

 وانكسرت خريطة العودة

رحلت

وأخذت معها بعض الوقت

ظلام 

يخرج من الذكريات القديمة

وظلام

يخرج من غروب البيت

من سرق دموعنا

من فرحة البكاء

أم تركتا نبحث في إلا شيء

عن كل شيء

كل أوراق الشجر

كل حبات المطر

تساءل عن نجمة المساء

حين ترى نارا

في جنبات الروح

كانوا

وكانوا 

وكنت ......

             *****************************

بقلم الشاعر /// محمد الليثى محمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

على قدر عقولهم من روائع الراقي عبد العظيم كحيل

 على قدر عقولهم  ––––––––––– عبد العظيم كحيل 🇱🇧 لبنان  نكتب الشعر وأمثاله....  في الأدب.......  بفصاحة بالغة....... كأنها تُكتب للنخبة...   بلُغَة الضاد دكتور و عميد   ربنا يبارك و يزيد  ويعطيك العافية يخوض بفصاحة لسانه  ماشاء الله يكتب... ليُبهر... إلى ما قبل الإسلام ينظر  شاعر على منصة   في سوق عكاز  في سوق مجنة في سوق ذي المجاز  أسواق للتجارة والمنافسة  بضاعتاً وشعراً يتنافسون غزلاً و مُفاخرة في الأنا و النسب لغة عربية فصحة قُحّ لغة القرأن الكريم  ” إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً  لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ“ هذا من عند الله السميع العليم  نسمع... نتعلم.... لنفهم أوامره و نواهيه و به نلتزم نسأل أهل الذِكر  ان كنا لا نعلم لغتنا تاج فوق رؤوسنا من يتقنها هو فخر لنا مابين الجاهلية والإسلام قرون ما بين الإسلام واليوم قرون تَبَلْبَلَت الألسن العربية  من الفُصحة للعامية العامية اللبنانية....  العامية السورية...  العامية المصرية.....  العراقية... حتى الخليجي...

أمل ..و..وطن من روائع الراقي ناجي فايد

 أمل... و ... وطن. أخي لازال من أملي بقايا            تدق على العروبة كل باب سيغمر ليلنا فجر قريب         ويغزو النور أعماق الشعاب ويمرح في الدروب غناء قوم        ويملأ شدوهم كل الرحاب ونبني من جديد ثم نبني         ونرفع ما بنينا للسحاب ونقضي ما نشاء من ابتسام         ونسبح ما بقينا في العباب ألا يا هاجر الشوق توانى        أما يكفيك بعدا واغتراب؟ أما يكفيك هجرا للأماني          أما يكفيك هجرا للصحاب؟ وطني في الفؤاد له مكان            و إن كثر الملام والعتاب في كل نبع منه لي سقاء       ومن كأس الجمال لي شراب فمن ظن يوما غير ود..         خسر السعادة حقا وخاب ففز بالسعادة إذا ما وافتك                 فإنها لا تدق كل باب.. تحياتي لكم ناجي فايد مصر

اذا ذاب في دياجي ليل من روائع الغالية سلينا يوسف

 اذا ذاب في دياجي ليل دامس شمع فما زال في الليل بقية ضياء واذا زاد في حدقات العين دمع  فما زال في القلب نقاء فبزوغ الفجر يأتي بعد كل مساء والضحك يأتي بعد كل بكاء 2021/5/31 سلينا يوسف