نبض أسير
وقفت في زهول أبجديتي لقلمي معاتبة لم الحرف يناجيك مستجير
ذهب نظمك يودع الدفاتر طيلة مساءات خاوية السطور دون تفسير
أعشقت الصمت غسق الليل تلتقي خيال صلب فرحه للوهم تستعير
أقصص رؤيالك يا ولدي بات الوجع معصوم عن الدمع قد لا يجير
هون عليك كل الأماني سلبت ولم تبقي سوي القصائد لطريقك تنير
أنا الرحال بين الدروب أحيا طليق ترسم محبرتي بالجدران أساطير
أيها الحرف علمت في صغيري أن الدمع نهر يغسل ألم كل ضرير
أن الصمت في محراب الوجع شموخ يهجر دربه الشامت والأجير
قلمي إرجع علمني كيف يكون النظم بلا حزن وقلبي بالوجع أسير
يا هذا فتش بين روبعك عن لحظات الفرح أو حتي يوم أسكنه قرير
أترك أوجاعك وإنهض كي تكتب اشعارك قصص فيها العشق نذير
علم نفسك أن الحزن سيكبر فيك ما دمت ترافقة منذ أن كنت صغير
يا قلمي هب لي من عضدك قوة رجل يحيك من الأفراح رداء أمير
يسكب ألف قارورة من بسمات علي ثغري مادمت للأوجاع ضمير
قد علمت الشعر ولا أفقة فيه من الغزل إلا ما كتب نزار وكان كبير
رحال سأكتب كل أيامي قصص بين الهجر وإن كنت للعشق نصير
يأتي الصبح بلا ذنب يعصي قلبي النبضات مساءا بالأفراح يطير
لو أني لم أعشق يوما إمرأة ما كان الذنب هنا يعدو إلا أحلام فقير
مجهولة النسب أيتها الأحلام فالعشق هنا بخيالي أضحي جد خطير
أيها القاموس ترجل أعلنت عليك الحرب ولم يبقي إلا بك القلم يغير
بقلمي /// محمد احمد صالح
تعليقات
إرسال تعليق