التخطي إلى المحتوى الرئيسي

نبض أسير من روائع الراقي محمد احمد صالح

 نبض أسير

وقفت في زهول أبجديتي لقلمي معاتبة لم الحرف يناجيك مستجير

ذهب نظمك يودع الدفاتر طيلة مساءات خاوية السطور دون تفسير

أعشقت الصمت غسق الليل تلتقي خيال صلب فرحه للوهم تستعير

أقصص رؤيالك يا ولدي بات الوجع معصوم عن الدمع قد لا يجير

هون عليك كل الأماني سلبت ولم تبقي سوي القصائد لطريقك تنير

أنا الرحال بين الدروب أحيا طليق ترسم محبرتي بالجدران أساطير

أيها الحرف علمت في صغيري أن الدمع نهر يغسل ألم كل ضرير

أن الصمت في محراب الوجع شموخ يهجر دربه الشامت والأجير

قلمي إرجع علمني كيف يكون النظم بلا حزن وقلبي بالوجع أسير

يا هذا فتش بين روبعك عن لحظات الفرح أو حتي يوم أسكنه قرير

أترك أوجاعك وإنهض كي تكتب اشعارك قصص فيها العشق نذير

علم نفسك أن الحزن سيكبر فيك ما دمت ترافقة منذ أن كنت صغير

يا قلمي هب لي من عضدك قوة رجل يحيك من الأفراح رداء أمير

يسكب ألف قارورة من بسمات علي ثغري مادمت للأوجاع ضمير

قد علمت الشعر ولا أفقة فيه من الغزل إلا ما كتب نزار وكان كبير

رحال سأكتب كل أيامي قصص بين الهجر وإن كنت للعشق نصير

يأتي الصبح بلا ذنب يعصي قلبي النبضات مساءا بالأفراح يطير

لو أني لم أعشق يوما إمرأة ما كان الذنب هنا يعدو إلا أحلام فقير

مجهولة النسب أيتها الأحلام فالعشق هنا بخيالي أضحي جد خطير

أيها القاموس ترجل أعلنت عليك الحرب ولم يبقي إلا بك القلم يغير


بقلمي /// محمد احمد صالح

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

على قدر عقولهم من روائع الراقي عبد العظيم كحيل

 على قدر عقولهم  ––––––––––– عبد العظيم كحيل 🇱🇧 لبنان  نكتب الشعر وأمثاله....  في الأدب.......  بفصاحة بالغة....... كأنها تُكتب للنخبة...   بلُغَة الضاد دكتور و عميد   ربنا يبارك و يزيد  ويعطيك العافية يخوض بفصاحة لسانه  ماشاء الله يكتب... ليُبهر... إلى ما قبل الإسلام ينظر  شاعر على منصة   في سوق عكاز  في سوق مجنة في سوق ذي المجاز  أسواق للتجارة والمنافسة  بضاعتاً وشعراً يتنافسون غزلاً و مُفاخرة في الأنا و النسب لغة عربية فصحة قُحّ لغة القرأن الكريم  ” إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً  لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ“ هذا من عند الله السميع العليم  نسمع... نتعلم.... لنفهم أوامره و نواهيه و به نلتزم نسأل أهل الذِكر  ان كنا لا نعلم لغتنا تاج فوق رؤوسنا من يتقنها هو فخر لنا مابين الجاهلية والإسلام قرون ما بين الإسلام واليوم قرون تَبَلْبَلَت الألسن العربية  من الفُصحة للعامية العامية اللبنانية....  العامية السورية...  العامية المصرية.....  العراقية... حتى الخليجي...

أمل ..و..وطن من روائع الراقي ناجي فايد

 أمل... و ... وطن. أخي لازال من أملي بقايا            تدق على العروبة كل باب سيغمر ليلنا فجر قريب         ويغزو النور أعماق الشعاب ويمرح في الدروب غناء قوم        ويملأ شدوهم كل الرحاب ونبني من جديد ثم نبني         ونرفع ما بنينا للسحاب ونقضي ما نشاء من ابتسام         ونسبح ما بقينا في العباب ألا يا هاجر الشوق توانى        أما يكفيك بعدا واغتراب؟ أما يكفيك هجرا للأماني          أما يكفيك هجرا للصحاب؟ وطني في الفؤاد له مكان            و إن كثر الملام والعتاب في كل نبع منه لي سقاء       ومن كأس الجمال لي شراب فمن ظن يوما غير ود..         خسر السعادة حقا وخاب ففز بالسعادة إذا ما وافتك                 فإنها لا تدق كل باب.. تحياتي لكم ناجي فايد مصر

اذا ذاب في دياجي ليل من روائع الغالية سلينا يوسف

 اذا ذاب في دياجي ليل دامس شمع فما زال في الليل بقية ضياء واذا زاد في حدقات العين دمع  فما زال في القلب نقاء فبزوغ الفجر يأتي بعد كل مساء والضحك يأتي بعد كل بكاء 2021/5/31 سلينا يوسف