جل من اسرى
بروحه ملكوتُ
طاب المنى اليه
وهو المقتصد والمقصود
في الثناء والحمد
في عز اللقيا والتلاقي
جئتني بنور ينير
هذا القلب♥️
يتسلل في حبك الوتين
وگان هذا
القلب قد طال
فيك نظر التباهي
قد لأوع فيه الضنىٰ غافياً
بغيبوبة الآه تتلو الآه
أرقيك بمناجاة
ليلة الاقدار تبارگا
لأشفي روع الروح
وشغافه شگوك التماهي
فأدركني في ليلة
سموت عبر
( الاسراء والمعراج )
وباركني تبارك الملك
فوق الجباهي
رجوتُ شفيع الروح
عند حوضه
لأسالهُ ان يعود
بيوم رحابك
مراسك قد خرج
الان جمرة فوق
جمرة القلب
وتلعثمت الشفاه
قدي لي ثوب الامس
يأنت بالله عليك
وان كنت عليلة
بارحيني فليس للنفذ
شهيق البقاء
عللي لي اين ؟
صوب الحق ان
كنا نبقيك
بقلوبنا
ياجراح في جروح الجراح
لا شفاه ذبلت
ولا لبست
في الظلام التباس
وكان فوق الليل
جمر النور
يطيل في القلب
الصمود وتارة الورع
وليس لي غيرك
لغيرك وجهة لأتجاهي
امتثال الصفار
تعليقات
إرسال تعليق