التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ها انت امامي من روائع الراقي د.محفوظ فرج

 ها أنتِ أمامي

——————


ها أنتِ أمامي

يَتمثَّلُ لي وجهُك زاهٍ

في عينين بهالاتٍ 

تهتُ بها 

أنّى أتمعَّنْ

حسنُك يذهب بي

نحوَ محطاتِ للحب 

على مَرّ السنواتِ 

التمَّتْ حولَ الهدبِ

كأنّي في زهو صبايَ أسيرُ 

شباكِ السمراءِ القورينية

في منعطفاتِ الجبل الأخضر

طَبعَتْ أوسمةً في قلبي 

ظلَّتْ حرقتُها تتجدّدُ 

في كلّ زمانٍ ومكان ألقى

فيها إيماءةَ حُسْن تشبهُ

بعضَ ملامحها 

تبهرُني والأصلُ  

شباكَ السمراءِ القورينية

الله على بسمةِ عينيْ فوزٍ

إمّا التفتتْ نحوي

وأنا منشغلٌ عنها 

فيما يلقيه الاستاذُ

تُوقِفُ نبضَ القلبِ 

 إذا وقعتْ عيني 

فوقَ أثرٍ محفورٍ تحت

الجفنِ وفرَّ إليهِ

كأنّي أهوي من ألسنةِ 

السدِّ العلويّة في سامراء

بعرضِ الماء الجاري

تَتشَبثُ أحرفيَ الظمأى   

بتلابيبِ الموج الحاني

 وتغطسُ في أرادانِك

أو جيبك 

كقلادةِ حبٍّ في نحرك 

تأوي في عَبقِ طياتِ 

الشعرِ المسدول

على كتفيكِ

أقولُ لها : رِقِّي حينَ تجوسينَ

إهابَ السمراءِ الدورية 

التمسي منها أنْ تتقبلَ منكِ الصور 

 المجنونة 

تهيمُ بما لم تألفْهُ 

من الحسْنِ الأخّاذ


د. محفوظ فرج

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

على قدر عقولهم من روائع الراقي عبد العظيم كحيل

 على قدر عقولهم  ––––––––––– عبد العظيم كحيل 🇱🇧 لبنان  نكتب الشعر وأمثاله....  في الأدب.......  بفصاحة بالغة....... كأنها تُكتب للنخبة...   بلُغَة الضاد دكتور و عميد   ربنا يبارك و يزيد  ويعطيك العافية يخوض بفصاحة لسانه  ماشاء الله يكتب... ليُبهر... إلى ما قبل الإسلام ينظر  شاعر على منصة   في سوق عكاز  في سوق مجنة في سوق ذي المجاز  أسواق للتجارة والمنافسة  بضاعتاً وشعراً يتنافسون غزلاً و مُفاخرة في الأنا و النسب لغة عربية فصحة قُحّ لغة القرأن الكريم  ” إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً  لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ“ هذا من عند الله السميع العليم  نسمع... نتعلم.... لنفهم أوامره و نواهيه و به نلتزم نسأل أهل الذِكر  ان كنا لا نعلم لغتنا تاج فوق رؤوسنا من يتقنها هو فخر لنا مابين الجاهلية والإسلام قرون ما بين الإسلام واليوم قرون تَبَلْبَلَت الألسن العربية  من الفُصحة للعامية العامية اللبنانية....  العامية السورية...  العامية المصرية.....  العراقية... حتى الخليجي...

أمل ..و..وطن من روائع الراقي ناجي فايد

 أمل... و ... وطن. أخي لازال من أملي بقايا            تدق على العروبة كل باب سيغمر ليلنا فجر قريب         ويغزو النور أعماق الشعاب ويمرح في الدروب غناء قوم        ويملأ شدوهم كل الرحاب ونبني من جديد ثم نبني         ونرفع ما بنينا للسحاب ونقضي ما نشاء من ابتسام         ونسبح ما بقينا في العباب ألا يا هاجر الشوق توانى        أما يكفيك بعدا واغتراب؟ أما يكفيك هجرا للأماني          أما يكفيك هجرا للصحاب؟ وطني في الفؤاد له مكان            و إن كثر الملام والعتاب في كل نبع منه لي سقاء       ومن كأس الجمال لي شراب فمن ظن يوما غير ود..         خسر السعادة حقا وخاب ففز بالسعادة إذا ما وافتك                 فإنها لا تدق كل باب.. تحياتي لكم ناجي فايد مصر

اذا ذاب في دياجي ليل من روائع الغالية سلينا يوسف

 اذا ذاب في دياجي ليل دامس شمع فما زال في الليل بقية ضياء واذا زاد في حدقات العين دمع  فما زال في القلب نقاء فبزوغ الفجر يأتي بعد كل مساء والضحك يأتي بعد كل بكاء 2021/5/31 سلينا يوسف