لا تنثني للفقر
وكأنك نسيت في العفاف فاقة
وطمعت في من لا يملك لحدا
أيهما أولى في رأيك المال أم الرضى
أخشى عليك مالاً ليس فيه غنى
أن تستعيره ولم تستطع تعيده غدا
فأكرم نفسك بالصبر عزة تقتنيها
خير من أن تقول من ذا وذا
ناديتك بإسم الطاعة متمسكاً
في عيشك الزهد والجود أجودا
لا تنثني للفقر تنحني فيه فرقدا
فطب وأطلب ممن لا يرد أحدا
وأكرم سترك بالجميل متجملاً
ولا تنظر لمن بنعمة الله جاحدا
خذ هذه الدنانير وتمعن بها
عسى يغنيك من للموت إشترى
واشتري الموت بعزة نفس تغتني
فبهذه الدنيا لا تجد راحة السعدا
إن كنت للمعاني متبين فأنت في غنى
فمن ملك الدعاء أغنى من منْ إغتنى
بقلم موسى العقرب
العراق
تعليقات
إرسال تعليق