التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لله درك يا حلب من روائع الراقي موسى حمدان

 هذه قصيدتي كاملة:

لِلَّهِ دَرُّك يا حلب

حلبٌ حلبْ، للِّهِ دَرُّكِ يا حلبْ

قتلوا الطفولةَ في الحواري بلا غضبْ

ذاك الخروفُ ونعجةٌ آهل العجبْ

بتروا الآيادي والكُعَبْ

هتك الطفولةَ واغتصبْ

لا لم ترفْ جَفنٌ لهُ، ما مِنْ عَجَبْ

اين العروبةُ والقيادةُ والنُّخَبْ

آين الرجال مع الصَّبايا والشُّعَبْ

ايناكَ معتصمَ البلادِ وسَيِّدا

ايناكِ عموريَّةَ الاسلام في ارضِ العربْ

رفعوا الحِجابَ لتنتفضْ كلَّ العربْ

هلاّ رايتم ليلها اضحى نهاراً باللَّهبْ

هتكوا العروضَ على الدُّروبِ ولم نَرَ عزَّ العربْ

لم يرحموا انثى الطفولةِ رغمَ رِضاعِها 

وتهافتوا شَمَماً على هتكِ العروضْ

وكبيرُهم شيخٌ بدا يحمي الفتاةْ

فبدا لنا ذئبا ولا كل الذِّئابْ

ورئيسهم ذئب يَخِرُّ لهُ كل الزُّناةْ

وكثعلبٍ يزني بِاُمٍّ للفتاةْ

اين الرجولةُ والكرامةُ يا رُعاةْ

تبدو رجولتكم على اطفال بلدتكم حماةْ

جولانكم ينسى الرُّجولة للآسُودْ

ويراكمُ من لبوةٍ تهوى البُغاةْ

بئس القيادةُ والرعونةُ يا رُعاةْ

لستم رعايا للاباءْ

انتمْ رعايا للدَّخيلِ لينتهك عرض الفتاةْ

ما دينُكم يا ابن الرعاعْ

ولتظهروا احلامكم خلف القناعْ 

اَنْتَ الدَّعيُّ لِحَافِظٍ يَرْعَى الغَنَمْ

اَنْتَ الدَّعيُّ لِزُمرةٍ عاثت فسادا في البلاد

وسلاحكم ترسانةُ الآطفال في مهد الحياة

آجعلتمُ طفلَ البراعم للغُزاةْ

وابدتمُ عمرَ الزُّهورِ مع الجُفاةْ

ومنعتمُ زهراتِنا نغمَ الحياة

وقتلتمُ اطفالنا بين الزهور

اطفالُنا هل فَرَّقوا بين القبور

هل فرَّقوا بين البراءةِ والغرور

وجعلتمُ اَشلاءَهم مُتناثِرَةْ

وبدت لنا اجسادُهم مُتَمَزِّقَةْ

والحرب باتت دائرةْ

كلُّ البلادِ تَمَزَّقَتْ

كلُ المباني تَهَدَّمتْ

واَعَدُّتمُ قرنَ الزَّمانِ الى الوراءْ

وجعلتمُ كلَّ الاراضي كالخلاءْ

وقتلتمُ شعب الاباء

وابدتمُ كلَّ العطاءْ

اشجارُنا تبدو نَحيلةَ للشَّقاءْ

واحمَرَّتِ الآثمارُ من شُرْبِ الدِّماءْ

اوتارُها بُتِرَتْ وطاب الموتُ في عرسِ الحياةْ

لا لم نَعُدْ نُحيي العزاء

فعزاؤنا موصولةٌ ايَّامُهُ

لا لم نعدْ نهوَى الغِناء بل نبتغي لحن الحياةْ

اتممتموها في حلبْ

وجعلتموها كاللَّهبْ في مُهْجَةِ الامِّ الولودْ

موسى حمدان مايو 2016 م

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

على قدر عقولهم من روائع الراقي عبد العظيم كحيل

 على قدر عقولهم  ––––––––––– عبد العظيم كحيل 🇱🇧 لبنان  نكتب الشعر وأمثاله....  في الأدب.......  بفصاحة بالغة....... كأنها تُكتب للنخبة...   بلُغَة الضاد دكتور و عميد   ربنا يبارك و يزيد  ويعطيك العافية يخوض بفصاحة لسانه  ماشاء الله يكتب... ليُبهر... إلى ما قبل الإسلام ينظر  شاعر على منصة   في سوق عكاز  في سوق مجنة في سوق ذي المجاز  أسواق للتجارة والمنافسة  بضاعتاً وشعراً يتنافسون غزلاً و مُفاخرة في الأنا و النسب لغة عربية فصحة قُحّ لغة القرأن الكريم  ” إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً  لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ“ هذا من عند الله السميع العليم  نسمع... نتعلم.... لنفهم أوامره و نواهيه و به نلتزم نسأل أهل الذِكر  ان كنا لا نعلم لغتنا تاج فوق رؤوسنا من يتقنها هو فخر لنا مابين الجاهلية والإسلام قرون ما بين الإسلام واليوم قرون تَبَلْبَلَت الألسن العربية  من الفُصحة للعامية العامية اللبنانية....  العامية السورية...  العامية المصرية.....  العراقية... حتى الخليجي...

أمل ..و..وطن من روائع الراقي ناجي فايد

 أمل... و ... وطن. أخي لازال من أملي بقايا            تدق على العروبة كل باب سيغمر ليلنا فجر قريب         ويغزو النور أعماق الشعاب ويمرح في الدروب غناء قوم        ويملأ شدوهم كل الرحاب ونبني من جديد ثم نبني         ونرفع ما بنينا للسحاب ونقضي ما نشاء من ابتسام         ونسبح ما بقينا في العباب ألا يا هاجر الشوق توانى        أما يكفيك بعدا واغتراب؟ أما يكفيك هجرا للأماني          أما يكفيك هجرا للصحاب؟ وطني في الفؤاد له مكان            و إن كثر الملام والعتاب في كل نبع منه لي سقاء       ومن كأس الجمال لي شراب فمن ظن يوما غير ود..         خسر السعادة حقا وخاب ففز بالسعادة إذا ما وافتك                 فإنها لا تدق كل باب.. تحياتي لكم ناجي فايد مصر

اذا ذاب في دياجي ليل من روائع الغالية سلينا يوسف

 اذا ذاب في دياجي ليل دامس شمع فما زال في الليل بقية ضياء واذا زاد في حدقات العين دمع  فما زال في القلب نقاء فبزوغ الفجر يأتي بعد كل مساء والضحك يأتي بعد كل بكاء 2021/5/31 سلينا يوسف