التخطي إلى المحتوى الرئيسي

هكذا يشكو الطريق للرئبس من روائع الراقي د.حمدي الجزار

 هكذا يشكو الطريق للرئيس !!!!!!!!!!!!!

 ا.د / حمدي عبد المقصود الجزار 

...............

يحتضن أسفلت الشارع معاني الضياع،

 اعوجاجه يرسم طريق الحـــــياة 

اتساع فضيق، حياة فاحتضـــــار

لكننا غصـــبا ســـائرون سينتهي بك الطريق حيثما يشاء 

، لست حرا في امتداداته، انت تسير وفق اتحاهاته. 

سيجبرك الطريق ان تسايره أنت لن يسايرك هو

لا يلتفت اليك لايهمه من انت او مدي ثقل حذائك 

عندما تدوسه بقدمك لن يعتبر بك،


 سينظرك كبائس أنت لا تعرف خطوات اجدادك

 عندما ساروا حفاة في عهدهم الاول 

كانوا يقدسونه ويعاملونه برفق

كانوا ينسمونه الماء إذا جف الصيف

كانت أشجاره من قلب جدرانه

كانت جميلة خضرة تحنوا علي السائرين وتظلهم

 لبست السواد من انفاس التدخين الشره للناس والمواصلات 

لكنها لاتستطيع التغيير........... 

مثل اسفلت الطريق مثل اشجار الصفصاف الكبير

ستظلك أسلاك كهربية مصلوبة علي السواري 

عليها قناديل تضيئ وتحترق للاّخرين

 ولافتات اتجاهات ما هاجرت من مئات السنين


 يتلوي الطريق منعطفا فمستقيما متوجعا من حفر وندوب اللاهين 

ما رعاه الا طير وقف ينقر ثقوب ديدان اختبأت بين أقدام السائرين

 ويسأل الطريق متي قيامتي؟؟؟ الشمس تسطع فتلحفني والليل يغرب فيدهسني 

والأشجار تنتهز هبة ريح فتميل تصفعني

ترتادني وجوه مكتومة الحروف موسومة الوجوم

لماذا الطريق من الحنان محروم

 الطريق شريان القطاعات ولا إستغناء عنه في الوصول 

الطريق يقول من يعمل بصدق فليتحمل ضرب الطبول

 وجنون الحاقدين هكذا يقول الطريق

حينما يظهر الرعاع فسيقبرون الطريق، إنهم تعودوا تراب القبور


وحينما تختبئ الشموس تكثر غربان التخوم 

فدعوا القناديل تضيئ طول الوقت

هناك من يتحينون قتل لافتات المرور، 

إنهم يقتلون الطريق مثلما زوروا البذور

وهناك من يحتل الأرصفة فلا أستطيع تنفسا للهواء

وهنك من يسكنونني صباح مساء يقضون حاجتهم بوجهي الصبوح 

كم من شكاوي أرسلتها لموظفين يلبسون الطرابيش فلا يهتمون

ياسيدي هل رأيتني كيف اتسعت في ثورات شعبي

وكيف تحملت ملايين جموعه فوق كتفي 

ياسيدي أبلغ من فضلك شكوتي لرئيس بلدي 

بقلم د/ حمدي الجزار

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

على قدر عقولهم من روائع الراقي عبد العظيم كحيل

 على قدر عقولهم  ––––––––––– عبد العظيم كحيل 🇱🇧 لبنان  نكتب الشعر وأمثاله....  في الأدب.......  بفصاحة بالغة....... كأنها تُكتب للنخبة...   بلُغَة الضاد دكتور و عميد   ربنا يبارك و يزيد  ويعطيك العافية يخوض بفصاحة لسانه  ماشاء الله يكتب... ليُبهر... إلى ما قبل الإسلام ينظر  شاعر على منصة   في سوق عكاز  في سوق مجنة في سوق ذي المجاز  أسواق للتجارة والمنافسة  بضاعتاً وشعراً يتنافسون غزلاً و مُفاخرة في الأنا و النسب لغة عربية فصحة قُحّ لغة القرأن الكريم  ” إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً  لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ“ هذا من عند الله السميع العليم  نسمع... نتعلم.... لنفهم أوامره و نواهيه و به نلتزم نسأل أهل الذِكر  ان كنا لا نعلم لغتنا تاج فوق رؤوسنا من يتقنها هو فخر لنا مابين الجاهلية والإسلام قرون ما بين الإسلام واليوم قرون تَبَلْبَلَت الألسن العربية  من الفُصحة للعامية العامية اللبنانية....  العامية السورية...  العامية المصرية.....  العراقية... حتى الخليجي...

أمل ..و..وطن من روائع الراقي ناجي فايد

 أمل... و ... وطن. أخي لازال من أملي بقايا            تدق على العروبة كل باب سيغمر ليلنا فجر قريب         ويغزو النور أعماق الشعاب ويمرح في الدروب غناء قوم        ويملأ شدوهم كل الرحاب ونبني من جديد ثم نبني         ونرفع ما بنينا للسحاب ونقضي ما نشاء من ابتسام         ونسبح ما بقينا في العباب ألا يا هاجر الشوق توانى        أما يكفيك بعدا واغتراب؟ أما يكفيك هجرا للأماني          أما يكفيك هجرا للصحاب؟ وطني في الفؤاد له مكان            و إن كثر الملام والعتاب في كل نبع منه لي سقاء       ومن كأس الجمال لي شراب فمن ظن يوما غير ود..         خسر السعادة حقا وخاب ففز بالسعادة إذا ما وافتك                 فإنها لا تدق كل باب.. تحياتي لكم ناجي فايد مصر

اذا ذاب في دياجي ليل من روائع الغالية سلينا يوسف

 اذا ذاب في دياجي ليل دامس شمع فما زال في الليل بقية ضياء واذا زاد في حدقات العين دمع  فما زال في القلب نقاء فبزوغ الفجر يأتي بعد كل مساء والضحك يأتي بعد كل بكاء 2021/5/31 سلينا يوسف