اشتقت اليك وليست هي المرة الاولى هي عادتي كل يوم ولكن كل يوم يزيدالاشتياق وعرفت غيابك غيربحياتي اشياءكثيرة حياتي اصبحت مبعثرة اصبحت تائهة تلطمني امواج الحياة واتعثربصخورتؤلمني كنت السكينة لروحي وكنت الامان لحياتي كنت الملاذ حين اتالم كنت الحضن الدافئ حين اتجمد والصدرالحنون حين تقسو على الايام ذهبت واخذت معك الامان والراحة والدفئ والحنان تركتني لااصارع الحياة بمفردي لاسنداتكئ عليه ولاضهر استند عليه رحلت مبكرا قبل ان توصلني لبر الامان ابي افتقدتك كثيرا
على قدر عقولهم ––––––––––– عبد العظيم كحيل 🇱🇧 لبنان نكتب الشعر وأمثاله.... في الأدب....... بفصاحة بالغة....... كأنها تُكتب للنخبة... بلُغَة الضاد دكتور و عميد ربنا يبارك و يزيد ويعطيك العافية يخوض بفصاحة لسانه ماشاء الله يكتب... ليُبهر... إلى ما قبل الإسلام ينظر شاعر على منصة في سوق عكاز في سوق مجنة في سوق ذي المجاز أسواق للتجارة والمنافسة بضاعتاً وشعراً يتنافسون غزلاً و مُفاخرة في الأنا و النسب لغة عربية فصحة قُحّ لغة القرأن الكريم ” إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ“ هذا من عند الله السميع العليم نسمع... نتعلم.... لنفهم أوامره و نواهيه و به نلتزم نسأل أهل الذِكر ان كنا لا نعلم لغتنا تاج فوق رؤوسنا من يتقنها هو فخر لنا مابين الجاهلية والإسلام قرون ما بين الإسلام واليوم قرون تَبَلْبَلَت الألسن العربية من الفُصحة للعامية العامية اللبنانية.... العامية السورية... العامية المصرية..... العراقية... حتى الخليجي...
تعليقات
إرسال تعليق