التخطي إلى المحتوى الرئيسي

موت من روائع الراقي فادي العنبر

 . موت 


ماتتْ تمتماتي فأقمتُ لها مأتما 


فسلامٌ على بقايا قلبي مسلّما 


غابت لهفتكِ المجنونة و أبتْ 


أن يبقى نبض قلبي مكرّما 


داريتُك و دموع العين تحرسك 


و الشفاه تدعو إلى الله ترحّما 


ماذا فعلتُ حتى نلتُ منك جزاء 


يا ويح قلبي كيف بسيفك تثلّما 


عاهدت الوفاء لك دون الجميع 


و دون الجميع سهمُكِ قتلَ الوَمَى 


جيّشتُ شعوري ففاضَ قصائداً 


تنثرُ حسنَك على لساني متكلّما 


إن كان ذنبي أني مخلصٌ لك 


فذاك وسامٌ لقلبي به قد توسّمَ 


ألفُ الأبجدية بداية كل عشق 


و الحاء ثانيها و الباء بهما تبكّمَ 


و الكاف للخطاب مخصصة لك 


أحبّك و الحب حلال ما تحرّمَ 


أين أمضي و عيناك هما وطني 


مشرّد أسير و القيد بيدي كلّمَ 


قلبي بدمائك تخفق نبضاته 


و الوريد للوريد يغدق مقدّما 


ما ضرك لو بقيت لي حبيبة؟! 


سيفك في الخاصرة قد تقلّمَ 


أسفي على وجعي في غدي 


بعد سعدي من الأمس تنجّمَ 


أشكوك لرب العشق متظلّما 


كنتُ المظلومَ دائما و متظلّما 


حملتُ جرحي في صمتٍ أداريه 


مثل الطير يموت بجرحه متألّما 


ماتت بقايا أحلامي فلا أسفاً 


يا موت مرحباً بك حللت مُرَحما 


+++ فادي العنبر +++

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

على قدر عقولهم من روائع الراقي عبد العظيم كحيل

 على قدر عقولهم  ––––––––––– عبد العظيم كحيل 🇱🇧 لبنان  نكتب الشعر وأمثاله....  في الأدب.......  بفصاحة بالغة....... كأنها تُكتب للنخبة...   بلُغَة الضاد دكتور و عميد   ربنا يبارك و يزيد  ويعطيك العافية يخوض بفصاحة لسانه  ماشاء الله يكتب... ليُبهر... إلى ما قبل الإسلام ينظر  شاعر على منصة   في سوق عكاز  في سوق مجنة في سوق ذي المجاز  أسواق للتجارة والمنافسة  بضاعتاً وشعراً يتنافسون غزلاً و مُفاخرة في الأنا و النسب لغة عربية فصحة قُحّ لغة القرأن الكريم  ” إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً  لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ“ هذا من عند الله السميع العليم  نسمع... نتعلم.... لنفهم أوامره و نواهيه و به نلتزم نسأل أهل الذِكر  ان كنا لا نعلم لغتنا تاج فوق رؤوسنا من يتقنها هو فخر لنا مابين الجاهلية والإسلام قرون ما بين الإسلام واليوم قرون تَبَلْبَلَت الألسن العربية  من الفُصحة للعامية العامية اللبنانية....  العامية السورية...  العامية المصرية.....  العراقية... حتى الخليجي...

أمل ..و..وطن من روائع الراقي ناجي فايد

 أمل... و ... وطن. أخي لازال من أملي بقايا            تدق على العروبة كل باب سيغمر ليلنا فجر قريب         ويغزو النور أعماق الشعاب ويمرح في الدروب غناء قوم        ويملأ شدوهم كل الرحاب ونبني من جديد ثم نبني         ونرفع ما بنينا للسحاب ونقضي ما نشاء من ابتسام         ونسبح ما بقينا في العباب ألا يا هاجر الشوق توانى        أما يكفيك بعدا واغتراب؟ أما يكفيك هجرا للأماني          أما يكفيك هجرا للصحاب؟ وطني في الفؤاد له مكان            و إن كثر الملام والعتاب في كل نبع منه لي سقاء       ومن كأس الجمال لي شراب فمن ظن يوما غير ود..         خسر السعادة حقا وخاب ففز بالسعادة إذا ما وافتك                 فإنها لا تدق كل باب.. تحياتي لكم ناجي فايد مصر

اذا ذاب في دياجي ليل من روائع الغالية سلينا يوسف

 اذا ذاب في دياجي ليل دامس شمع فما زال في الليل بقية ضياء واذا زاد في حدقات العين دمع  فما زال في القلب نقاء فبزوغ الفجر يأتي بعد كل مساء والضحك يأتي بعد كل بكاء 2021/5/31 سلينا يوسف