أحلامٌ ميتة!!
لو كانت أحلامي على قيد الحياة... لكنت الآن بين عالمها على بُعد غفوة من حضورها الدافئ... أستل من شعرها الأمل لكي أخفي وجعٌ تكدس في روحي وأنتشر كالنار في الهشيم...و لكنتُ خزنتُ بقاياها في سنين أخرى بعيدة عنها....
ولكنت تركتُ لتسللها الحاني بأيديها
الرؤم أن تنقب في قلبي عن الخونة والمراوغين ذئاب النوى الذين عششوا قسراً بُرهة سهوة وكانوا سبباً في جراحي... ولخرجتُ من بين هسيسها كغيمة أمطرت وهي عقيم.... مشرقةً كالفجر... حنونة كالورد... وشرسة لمنازلة الخبثاء في مدن الحقد...
لكنتُ لثمتُ رأسها وعاودت فتح قرى الشوق على مدن لا حبّ فيها ولاحنين... واتخمت أزقتها من العشق... وأجريت الهوى بالتراضي وعلقت قناديل الأمل لكل مكسور الفؤاد ومطعون الروح.... ورجعت من بعد رأسها إلى معتقل الواشين وقد
نرفزهم حبوري ودفنتهم سعادتي...
لكنتَ توقفت وأكتفيت.... وما دونت ما نثرته الآن.... وقت الأحلام يستحق أن نبعثر جملة أنصاف وثلاثة أخماس التجاهلات غير المحببة...
لغيابها سلالٌ من شوق ولي هذا الواقع اللئيم من خلفها..خلفها..!!
أنس أنس
تعليقات
إرسال تعليق