قال لي في منتصف الليل تبدأاولى معارك القلب امابالحنين اوبالمواجع وكلاهماقاتل وكانه يقول اهدائي من جنونك ايتهاالمشاغبة واتركيني في محرابي فاانا لااقدر تحمل شقاوتك وجنونك الثائرلم يعرف ان قلبي قلب طفل احب فيه كبريائه وعنفوانه العتيد ولاانوي اخراحه من ركنه الهادي يستهويني ذلك العنفوان ويلج قلبي للدخول الى اعماقه الغامضة يستفزني بعباراته لكن يستهويني عناده يجذبني غروره انت وحدك من شغلني بتفاصيلك
على قدر عقولهم ––––––––––– عبد العظيم كحيل 🇱🇧 لبنان نكتب الشعر وأمثاله.... في الأدب....... بفصاحة بالغة....... كأنها تُكتب للنخبة... بلُغَة الضاد دكتور و عميد ربنا يبارك و يزيد ويعطيك العافية يخوض بفصاحة لسانه ماشاء الله يكتب... ليُبهر... إلى ما قبل الإسلام ينظر شاعر على منصة في سوق عكاز في سوق مجنة في سوق ذي المجاز أسواق للتجارة والمنافسة بضاعتاً وشعراً يتنافسون غزلاً و مُفاخرة في الأنا و النسب لغة عربية فصحة قُحّ لغة القرأن الكريم ” إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ“ هذا من عند الله السميع العليم نسمع... نتعلم.... لنفهم أوامره و نواهيه و به نلتزم نسأل أهل الذِكر ان كنا لا نعلم لغتنا تاج فوق رؤوسنا من يتقنها هو فخر لنا مابين الجاهلية والإسلام قرون ما بين الإسلام واليوم قرون تَبَلْبَلَت الألسن العربية من الفُصحة للعامية العامية اللبنانية.... العامية السورية... العامية المصرية..... العراقية... حتى الخليجي...
تعليقات
إرسال تعليق