التخطي إلى المحتوى الرئيسي

اتيت من البلاغة بالبيان من روائع الراقي محمد الفاطمي

 أَتيْتُ منَ البَلاغَةِ بالبَيانِ

دعيني في عيونك أستريحُ***فأنــــــــت النّور والأمل المــريحُ

رأيت بك الوجود على ضفاف***من الأشعار أبدعها الفصــيحُ

ومنك النّور أشرق في كياني***وتحت الرّغوة اللّبن الصّــريحُ

كأنّ تعلّمي اخترق انحطاطي***فزال الجــــهل وانهزم القبــيحُ

وإنّ الجدّ بالأذهان ينــــــمو***وعجز المرء يعـــقبه الطّــــليحُ

////

إذا شئنا الصّعود إلى الجبالِ***علــــــينا بالكفاح وبالنّـــــضالِ

علينا أن نعلّم ما استطـــــعنا***لأنّ العلم مفـــــــــخرةُ الرّجال

فكم من أمّة بالعـــــلم قامت***فأحــــــيتْ بالثّقافة كـــــلّ بالي

وكم من أمّة كانت فأمستْ***رمــادا تحت خاصـــــرةِ اللّيالي

ومن رضي المهانة عاش قرداً***يقلّدُ ما يراهُ من الخــــصال

////

أتيتُ من البلاغة بالبــــــيان***لأرسم ما يفـــــــوح به لساني

وكنت ألاحق الأيّام جرْياً***أفتّشُ في الزّمان عن المــــــــكان

ولم أعثر على التّرياق إلاّ***بعــــــــيد الفــــجر في برّ الأمان

وكان اللّيل للشّعراء مثلي***حصانا في ملاحقــــــــة البــــيان

رأى مرّ السّنين أخذن منّي***شبابا في الرّبيــــــع من الزّمان

////

أرى لغتي تُبادلني الوئاما***كأنّ بيانها أضـــــــــــــحى إماما

تغازلني بأحرفها انشراحاً***وتمنــــــــــــحُني المودّة والوئاما

وجدت بها التّعلّم ليس صعباً***إذا الإعراب بيّنها انســــجاما

وكنت أحاولُ استظهار نظم***تراه قريحتي شعــــــراً وساما

وما التّحصيلُ إلاّ بذلُ جُهدٍ***بمـــــعرفة تكــــــــونُ لنا لجاما

////

علينا أن نثور على الغباء***ببحــــــــث في العلوم عن الدّواء

فعرقلة التّعلّم في بلادي***سترمي بالعـــــــــــقول إلى الهُراء

وعندئذ سنحصدُ ما زرعنا***وحصدُ الزرع يحْرُمُ في الشّتاء

وإنّ الجدّ في التّدريس فرضٌ***لترقية التّعـــــــــــــلّم بالذّكاء

وأمّا إن تركنا الجدّ عــــمداً***سنبقى كالبهــــــائم في الوراء

محمد الدبلي الفاطمي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

على قدر عقولهم من روائع الراقي عبد العظيم كحيل

 على قدر عقولهم  ––––––––––– عبد العظيم كحيل 🇱🇧 لبنان  نكتب الشعر وأمثاله....  في الأدب.......  بفصاحة بالغة....... كأنها تُكتب للنخبة...   بلُغَة الضاد دكتور و عميد   ربنا يبارك و يزيد  ويعطيك العافية يخوض بفصاحة لسانه  ماشاء الله يكتب... ليُبهر... إلى ما قبل الإسلام ينظر  شاعر على منصة   في سوق عكاز  في سوق مجنة في سوق ذي المجاز  أسواق للتجارة والمنافسة  بضاعتاً وشعراً يتنافسون غزلاً و مُفاخرة في الأنا و النسب لغة عربية فصحة قُحّ لغة القرأن الكريم  ” إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً  لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ“ هذا من عند الله السميع العليم  نسمع... نتعلم.... لنفهم أوامره و نواهيه و به نلتزم نسأل أهل الذِكر  ان كنا لا نعلم لغتنا تاج فوق رؤوسنا من يتقنها هو فخر لنا مابين الجاهلية والإسلام قرون ما بين الإسلام واليوم قرون تَبَلْبَلَت الألسن العربية  من الفُصحة للعامية العامية اللبنانية....  العامية السورية...  العامية المصرية.....  العراقية... حتى الخليجي...

أمل ..و..وطن من روائع الراقي ناجي فايد

 أمل... و ... وطن. أخي لازال من أملي بقايا            تدق على العروبة كل باب سيغمر ليلنا فجر قريب         ويغزو النور أعماق الشعاب ويمرح في الدروب غناء قوم        ويملأ شدوهم كل الرحاب ونبني من جديد ثم نبني         ونرفع ما بنينا للسحاب ونقضي ما نشاء من ابتسام         ونسبح ما بقينا في العباب ألا يا هاجر الشوق توانى        أما يكفيك بعدا واغتراب؟ أما يكفيك هجرا للأماني          أما يكفيك هجرا للصحاب؟ وطني في الفؤاد له مكان            و إن كثر الملام والعتاب في كل نبع منه لي سقاء       ومن كأس الجمال لي شراب فمن ظن يوما غير ود..         خسر السعادة حقا وخاب ففز بالسعادة إذا ما وافتك                 فإنها لا تدق كل باب.. تحياتي لكم ناجي فايد مصر

اذا ذاب في دياجي ليل من روائع الغالية سلينا يوسف

 اذا ذاب في دياجي ليل دامس شمع فما زال في الليل بقية ضياء واذا زاد في حدقات العين دمع  فما زال في القلب نقاء فبزوغ الفجر يأتي بعد كل مساء والضحك يأتي بعد كل بكاء 2021/5/31 سلينا يوسف