ياقدسنا الشريف.
وغزة اليوم بالنار تقصف...
بحقدا اعمى ابدا لا يوصف.
نار الحقد عليها منهارة...
وقد أصبحت بالصمود تعرف.
نيران العدا عليها كثيفة...
بصمودها بقيت اعلامها ترفرف.
وقدسنا الشريف غدا عرضة...
لعنصرية عمياء يعرفها المنصف.
ترى قدسنا الشريف ينادي....
أصبحت من نهر المهانة أغرف.
أنا عقيدة، أنا شريعة.....
كان الصبي قبلكم لذلك يعرف.
كأني بصلاح الدين مختبئا...
وبذكر عمر ترى عيني تذرف.
أيها الفاروق انظر الى اهانتي...
فلا أحد اليوم بي يتعرف.
بعهدك الميمون عادت قدسيتي...
وكانت جيوشك لأجلي لا تضعف.
أين صلاح الدين يعيد مكانتي...
بالفعل والحزم يتزين الموقف.
قاطعته ياقدسنا الشريف اهدأ...
بسببك حكام العروبة قد انكشفوا.
حكامنا خرج الأمر من يدهم....
وأصبحوا بأوامر الغرب يعترفوا.
حكام العروبة منك في تأفف...
هذا موقفهم فبئس هذا الموقف.
ياقدسنا الشريف يامسرى نبينا....
ستبقى بقداستك دوما مزخرف.
لابد لك من يوم أغر ماجد.....
فأبناؤك على قداستك مااختلفوا.
زينب لبابيدي.
تعليقات
إرسال تعليق