التخطي إلى المحتوى الرئيسي

يوم ليس كباقي الأيام من روائع الراقي عبد الصاحب إ.أميري

 قصيدة نثرية

يوم ليس كباقي الأيام 

عبدالصاحب إ اميري

***،

صباح يوم كئيب ، بدأ القلق فيه يسأورني

صمت مطلق رهيب أحاطني

كأن زلزالا سيحدث

رياح ساخنة جعلت العرق يسيل من جسدي

 صراخ يليه صراخا

أصوات أقدام 

قطع نياط قلبي

راحت عيني تجول تبحث عن عزيز فقدته 

  الأصوات تخترق مسمعي بلحن حزين 

قتلوا عليا

قتلوا أمير المؤمنين 

الكوفة بدأت تبكي

دموعي تجري

********

صباح يوم كئيب ، لا نقرأ فيه بسمة

لا نسمع فيه صوتا  

سوى الأنين

أنين العشاق مزق القلوب

بالمصحف توسلوا

 رفعوه للسماء

العشاق على موائد الدعاء اجتمعوا

في المساجد 

في الطرقات

في البيوت

 توسلوا

بطلب المغفرة من الباري وحسن اللقاء

**************

في ليلة من ليالي القدر

الكوفة تبكي أمير المؤمنين 

في ليلة من ليالي القدر

إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1)

 وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2)

 لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) 

في ليلة خير من الف شهر

ليلة لا مثيل لها

أبواب السماء فتحت للدعاء

حدث ما لم يجب أن يحدث


************

عاد الصراخ يطرق مسمعي

مزق فؤادي 

قتلوا عليا

قتلوا أمير المؤمنين 

الكوفة بدأت تبكي

زحف الحقد في ليلة القدر نحو مسجد الكوفة متلثما

يخفي وجه القبيح

يحمل سيفا ملطخا بالسم 

وقع أقدامه تمشي في الارض مرحة

كفاتح عنيد

يبغي قتلا

لقتل العدل

لقتل الإيمان كله

ويعود بالكفر من جديد

وترفع آيات النفاق

************،،

مزقني ما أسمع ، 

مزقني ما كنت اراه دون غيري

كدت أخترق الزمن 

لأقف مانعا للحدث 

صرخت من مكاني غاضبا

وأنا على يقين 

صوتي سمعه اللعين

وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا (37)

نزل السيف 

شق الرأس إلى شقين

جرت أنهار الدماء

بكت السماء

إنها ليلة القدر

عبد الصاحب إ اميري

*********

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

على قدر عقولهم من روائع الراقي عبد العظيم كحيل

 على قدر عقولهم  ––––––––––– عبد العظيم كحيل 🇱🇧 لبنان  نكتب الشعر وأمثاله....  في الأدب.......  بفصاحة بالغة....... كأنها تُكتب للنخبة...   بلُغَة الضاد دكتور و عميد   ربنا يبارك و يزيد  ويعطيك العافية يخوض بفصاحة لسانه  ماشاء الله يكتب... ليُبهر... إلى ما قبل الإسلام ينظر  شاعر على منصة   في سوق عكاز  في سوق مجنة في سوق ذي المجاز  أسواق للتجارة والمنافسة  بضاعتاً وشعراً يتنافسون غزلاً و مُفاخرة في الأنا و النسب لغة عربية فصحة قُحّ لغة القرأن الكريم  ” إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً  لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ“ هذا من عند الله السميع العليم  نسمع... نتعلم.... لنفهم أوامره و نواهيه و به نلتزم نسأل أهل الذِكر  ان كنا لا نعلم لغتنا تاج فوق رؤوسنا من يتقنها هو فخر لنا مابين الجاهلية والإسلام قرون ما بين الإسلام واليوم قرون تَبَلْبَلَت الألسن العربية  من الفُصحة للعامية العامية اللبنانية....  العامية السورية...  العامية المصرية.....  العراقية... حتى الخليجي...

أمل ..و..وطن من روائع الراقي ناجي فايد

 أمل... و ... وطن. أخي لازال من أملي بقايا            تدق على العروبة كل باب سيغمر ليلنا فجر قريب         ويغزو النور أعماق الشعاب ويمرح في الدروب غناء قوم        ويملأ شدوهم كل الرحاب ونبني من جديد ثم نبني         ونرفع ما بنينا للسحاب ونقضي ما نشاء من ابتسام         ونسبح ما بقينا في العباب ألا يا هاجر الشوق توانى        أما يكفيك بعدا واغتراب؟ أما يكفيك هجرا للأماني          أما يكفيك هجرا للصحاب؟ وطني في الفؤاد له مكان            و إن كثر الملام والعتاب في كل نبع منه لي سقاء       ومن كأس الجمال لي شراب فمن ظن يوما غير ود..         خسر السعادة حقا وخاب ففز بالسعادة إذا ما وافتك                 فإنها لا تدق كل باب.. تحياتي لكم ناجي فايد مصر

اذا ذاب في دياجي ليل من روائع الغالية سلينا يوسف

 اذا ذاب في دياجي ليل دامس شمع فما زال في الليل بقية ضياء واذا زاد في حدقات العين دمع  فما زال في القلب نقاء فبزوغ الفجر يأتي بعد كل مساء والضحك يأتي بعد كل بكاء 2021/5/31 سلينا يوسف