التخطي إلى المحتوى الرئيسي

خرافة في خريف من روائع الراقي داغر أحمد

 خرافةٌ في خريف. 

          * * * * *

       المقتطف الثالث من هذا العنوان. 

           بقلم بحر الشعر: د.داغر عيسى أحمد. سورية. 


     * * * * *


   أيتها المحيطاتُ :

  هديةً...

  هبيني ما في جوفكِ من أملاحٍ...

  غذاءً دائماً لحوتي الأزرقِ

  فحوتي شرهٌ يحبُّ القلوبَ

                قلوبَ العاشقينَ، 

  والعاشقينَ نياماً بينَ أسنانِ التماسيحِ

             لا زالوا عاشقينْ.

              أفتستيقظين ْ؟.


  اشتري عمري، وسفينةَحبِّي

  ترسو بأصغريكِ على الشاطئِ الحنونِ

  قبلَ أنْ يأكلها البحرُ المالحِ

  قبلَ أنْ تبتلعها قروشُ الليلِ، 

  فمصيدةُ القلوبِ مازالتْ

         تسرقُ الحبَّ القديمِ!!

  في صقيعِ العمرِ تهيمُ

  لا تعرفُ ُصبحاً..لامساءْ.

  لا تُميِّزُ بينَ ليلٍ ونهارْ.!!

  حتى إذا جاءَ القرشُ الكبيرُ

  يلتهمُ ما تبقَّى من عظامْ...

  وهو يدور...ُ يدورُ.

  يُفتِّشُ عن طعامٍ جديدٍ

         في قاعِ المحيطِ

  حتى يتحوَّلَ طعاماً للمحيطْ.

  وهكذاالزمنُ -أحبَّتي-

              عَجَلَةٌ تدورْ.!!


     * * * * *


  أمطاري الغربيةِ:

  عودي كما كنتِ غيوماً

             تحجبُ الضياءَ

              هذا رجاءْ. 

   لا أحبُّ المطرَ فمطري

        كانَ للصحاري رواءً

  أخصبَ الرملَ حوَّلهُ

         ياقوتاً ومرجاناً أحمرا

  ....ارجعي دونَ بُكاءٍ

  فالبكاءُ ثقْبٌ في سفينةِ الحبِّ

  والدمعةُ الماسيةُ

         رصاصةٌ للطيرِ الجريحِ


  أمطاري:

  خفِّفي الدمعَ عن ْ صدرِ أشجاري

  فشجري:

      بلا ورقٍ، دونَ ثمرِ

      أكلتْ جذورهُ الأيامُ...

     وجذورُ أوراقي

          أمستْ ترابا!!! 


  أمطاري:

     لقد فاضَ النهرُ شهداً... 

     أحرقَ الفؤادَ بعدَ بُعْدِ... 

     قطَّعَ الأكبادَ منذُ عهدِ...

           أعمى البصرَ...

  عودي... 

     أتسمعينَ؟!!

            هذا رجاءْ.


     * * * * *

   بقية المقتطفات تصلكم

   لاحقاً.

                بقلم بحر الشعر:

                د. داغر عيسى أحمد. 

                 سورية. 

 *-*-*-*-*-*-*-*-*-*

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

على قدر عقولهم من روائع الراقي عبد العظيم كحيل

 على قدر عقولهم  ––––––––––– عبد العظيم كحيل 🇱🇧 لبنان  نكتب الشعر وأمثاله....  في الأدب.......  بفصاحة بالغة....... كأنها تُكتب للنخبة...   بلُغَة الضاد دكتور و عميد   ربنا يبارك و يزيد  ويعطيك العافية يخوض بفصاحة لسانه  ماشاء الله يكتب... ليُبهر... إلى ما قبل الإسلام ينظر  شاعر على منصة   في سوق عكاز  في سوق مجنة في سوق ذي المجاز  أسواق للتجارة والمنافسة  بضاعتاً وشعراً يتنافسون غزلاً و مُفاخرة في الأنا و النسب لغة عربية فصحة قُحّ لغة القرأن الكريم  ” إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً  لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ“ هذا من عند الله السميع العليم  نسمع... نتعلم.... لنفهم أوامره و نواهيه و به نلتزم نسأل أهل الذِكر  ان كنا لا نعلم لغتنا تاج فوق رؤوسنا من يتقنها هو فخر لنا مابين الجاهلية والإسلام قرون ما بين الإسلام واليوم قرون تَبَلْبَلَت الألسن العربية  من الفُصحة للعامية العامية اللبنانية....  العامية السورية...  العامية المصرية.....  العراقية... حتى الخليجي...

أمل ..و..وطن من روائع الراقي ناجي فايد

 أمل... و ... وطن. أخي لازال من أملي بقايا            تدق على العروبة كل باب سيغمر ليلنا فجر قريب         ويغزو النور أعماق الشعاب ويمرح في الدروب غناء قوم        ويملأ شدوهم كل الرحاب ونبني من جديد ثم نبني         ونرفع ما بنينا للسحاب ونقضي ما نشاء من ابتسام         ونسبح ما بقينا في العباب ألا يا هاجر الشوق توانى        أما يكفيك بعدا واغتراب؟ أما يكفيك هجرا للأماني          أما يكفيك هجرا للصحاب؟ وطني في الفؤاد له مكان            و إن كثر الملام والعتاب في كل نبع منه لي سقاء       ومن كأس الجمال لي شراب فمن ظن يوما غير ود..         خسر السعادة حقا وخاب ففز بالسعادة إذا ما وافتك                 فإنها لا تدق كل باب.. تحياتي لكم ناجي فايد مصر

اذا ذاب في دياجي ليل من روائع الغالية سلينا يوسف

 اذا ذاب في دياجي ليل دامس شمع فما زال في الليل بقية ضياء واذا زاد في حدقات العين دمع  فما زال في القلب نقاء فبزوغ الفجر يأتي بعد كل مساء والضحك يأتي بعد كل بكاء 2021/5/31 سلينا يوسف